رسميًا: ماركوس روخو يعود إلى إستوديانتس
يعود ماركوس روخو إلى إستوديانتس دي لا بلاتا. وأعلن النادي الأرجنتيني رسميًا التعاقد مع المدافع البالغ من العمر 36 عامًا، والذي وصل في صفقة انتقال حر قادمًا من راسينغ كلوب. وهذه هي المرة الثالثة التي يدافع فيها عن ألوان الفريق الذي قدمه إلى كرة القدم الاحترافية.
عودة ماركوس روخو إلى الجذور
تدرج ماركوس روخو في صفوف إستوديانتس، قبل أن يغادر ناديه الأم عام 2011 للانضمام إلى سبارتاك موسكو. ثم واصل مسيرته مع سبورتينغ البرتغالي، قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد عام 2014، بعد مشاركته في كأس العالم مع الأرجنتين.
أمضى المدافع أكثر من خمسة أعوام في أولد ترافورد، حيث توج، من بين ألقاب أخرى، بلقب الدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي. وفي يناير 2020، عاد إلى إستوديانتس على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، قبل أن يواصل مسيرته في الأرجنتين. وبعد هذه التجربة الأولى، انضم روخو إلى بوكا جونيورز، حيث لعب لمدة أربعة أعوام متتالية. ثم ارتدى قميص راسينغ كلوب لأكثر قليلًا من عام.
عقد قصير الأمد
كانت إدارة راسينغ كلوب قد سمحت له بالبحث عن وجهة جديدة. واستغل إستوديانتس هذه الفرصة لاستعادة لاعب يعرف بيئة النادي جيدًا. غير أن هذه العودة محددة زمنيًا، إذ يمتد عقد روخو حتى نهاية عام 2026.
لذلك، سيتعين على المدافع استعادة انسجامه سريعًا من أجل تقديم خبرته إلى المجموعة. وتتيح هذه العودة إلى الجذور لروخو استعادة أجواء مألوفة وإنهاء العام مع نادٍ يحتل مكانة خاصة في مسيرته.