روما - ريال مدريد: الغياب بات شبه مؤكد!
قد تضطر روما إلى خوض مباراتين كبيرتين من دون برايان كريستانتي، من بينهما استقبال ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
بدأ التوقف الدولي يترك آثاره بالفعل على روما. ووفقًا لصحيفة La Gazzetta dello Sport، يعاني برايان كريستانتي من التهاب في الركبة اليمنى، بعدما عانى أيضًا من آلام أسفل الظهر خلال الأيام الأخيرة. وقد تأكد غياب قائد روما عن الرحلة إلى كومو، فيما تحوم شكوك كبيرة حول مشاركته في الاستحقاق الأوروبي التالي.
وستكون المواجهة الأولى يوم الأحد 11 أكتوبر في الساعة 12:30 على ملعب جوزيبي-سينيغاغليا. وستحل روما ضيفة على كومو، الذي يحتل موقعًا جيدًا للغاية في بداية هذا الموسم من الدوري الإيطالي. وبعد مرور خمس جولات، يحتل الجيالوروسي الصدارة برصيد 13 نقطة، من أربعة انتصارات وتعادل واحد. أما كومو فيحتل المركز الثامن برصيد 10 نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا وتلقى هزيمة واحدة.
شكوك كبيرة حول مشاركة كريستانتي أمام ريال مدريد
ولن يترك الجدول الزمني لجان بييرو غاسبيريني أي مجال تقريبًا لالتقاط الأنفاس. فبعد ثلاثة أيام، ستستضيف روما ريال مدريد يوم الأربعاء 14 أكتوبر في الساعة 21:00 على ملعب الأولمبيكو، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. وقد أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا الموعد والتوقيت في جدوله الرسمي.
وعاش الفريقان مسارين مختلفين في ظهورهما الأوروبي الأول. وكانت روما قد تعادلت 1-1 على أرض فنربخشه، لتحتل حاليًا المركز 17 في مرحلة الدوري برصيد نقطة واحدة. في المقابل، تغلب ريال مدريد على إنتر 2-1 في ملعب سانتياغو برنابيو، ويحتل المركز 14 برصيد 3 نقاط.
دي رون جاهز لتولي المسؤولية
وسيكون غياب كريستانتي مؤثرًا للغاية بالنسبة إلى غاسبيريني، بعدما أصبح لاعب الوسط الإيطالي عنصرًا محوريًا منذ بداية الموسم. وفي حال تأكد غيابه أمام ريال مدريد، سيكون مارتن دي رون الحل المفضل لبدء المباراة إلى جانب مانو كوني. كما يمثل نيكولو بيسيلي بديلًا آخر.
ومع ذلك، تدخل روما هذه القمة وهي تعيش فترة قوية في الدوري. فبعد تسجيل 14 هدفًا واستقبال 3 أهداف فقط خلال خمس جولات، يملك النادي الروماني حاليًا أحد أفضل السجلات في إيطاليا. أما ريال مدريد، فيعيش بداية موسم أكثر تذبذبًا؛ إذ يحتل فريق جوزيه مورينيو المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة بعد سبع مباريات، بواقع خمسة انتصارات وهزيمتين.
ومع ذلك، يظل ريال مدريد بقيادة مورينيو قادرًا على تقديم مستويات كبيرة، في حين تدرك روما أنها قد تضطر إلى إعادة تنظيم خط وسطها من دون أحد أكثر لاعبيها موثوقية. وستكون الأيام المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كان كريستانتي سيتمكن في النهاية من التعافي في الوقت المناسب للمواجهة على ملعب الأولمبيكو.