ريال مدريد: مبابي في مرمى الانتقادات من أسطورة فرنسية بعد الفشل
تصريحات تثير الجدل. لم يُجامل الدولي الفرنسي السابق إيمانويل بيتيه في تقييمه لموسم ريال مدريد الصعب. فبرأيه، وصول كيليان مبابي ليس غريباً عن الديناميكية السلبية التي يشهدها النادي الملكي.
كان ريال مدريد بطلاً لأوروبا قبل قدوم المهاجم الفرنسي، ويبدو أنه كان متربعاً بثبات على قمة كرة القدم الأوروبية. لكن وفقاً لإيمانويل بيتيه، فقد أحدث انتقال مبابي انقلاباً في الهرم الداخلي للفريق.
«عندما جاء مبابي إلى ريال مدريد، كان النادي بطلاً لأوروبا. جاء برغبة الفوز بدوري الأبطال والكرة الذهبية. والغريب أنه منذ وصوله إلى ريال مدريد، ظهرت مشاكل الأنا داخل غرفة الملابس. فجأة، تقول لإحصائياتك: لم تعودوا أنتم النجوم، بل هو»، يوضح بيتيه.
هذه الحالة، حسب رأيه، أثرت تدريجياً على تماسك المجموعة.
مسؤولية مشتركة... لكنها واضحة
ورغم أن بيتيه يقر بأن مبابي ليس المسؤول الوحيد، إلا أنه يعتقد أن مكانته والتوقعات المحيطة به ساهمت في خلق أجواء سلبية داخل الفريق.
«رغم أنه ليس بيده، إلا أن له جزءًا من المسؤولية. لكنه ليس الوحيد»، يضيف لاعب الوسط السابق.
وفي تحليله، يرى أن موسم ريال مدريد الأبيض المحتمل هو نتيجة مجموعة غير متوازنة، حيث يصعب انسجام الأفراد معاً بسلاسة.
كامافينغا أيضاً تحت المجهر
بعيداً عن مبابي، وجه بيتيه الانتقاد أيضاً لإدواردو كامافينغا، خصوصاً لتدخله الذي اعتُبر حاسماً في إحدى المباريات المهمة. اللاعب السابق وصف تدخله بـ«الكارثي»، وهو ما أدى إلى طرده وأثر بشكل كبير على الفريق.
كما يرفض إيمانويل بيتيه فكرة وجود مؤامرة تحكيمية كثيراً ما تُطرح حول النادي الملكي: «الحكم طبق القانون فقط»، يحسم بيتيه.