زيدان، كلوب، فورلان، غوارديولا... قريبًا عرض حقيقي للأساطير على مقاعد المنتخبات

عصر جديد يفتح أبوابه أمام عمالقة كرة القدم العالمية
في العالم
أضِف Foot Africa إلى Google
زيدان، كلوب، فورلان، غوارديولا... قريبًا عرض حقيقي للأساطير على مقاعد المنتخبات
زيدان، كلوب، فورلان، غوارديولا... قريبًا عرض حقيقي للأساطير على مقاعد المنتخبات

المنافسات الدولية القادمة تعد بأن تكون مثيرة للغاية. فإلى جانب المواجهات المنتظرة بين كبار المنتخبات، ستتجه الأنظار أيضًا إلى مقاعد البدلاء، حيث قد يقود العديد من أساطير كرة القدم العالمية منتخباتهم الوطنية. من زين الدين زيدان إلى دييغو فورلان، مرورًا بيورغن كلوب، بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي، جيل جديد من المدربين المرموقين في طريقه لكتابة فصل جديد في تاريخ المنتخبات.

البرتغال دشنت السباق بالفعل. بعد رحيل روبرتو مارتينيز، أسند الاتحاد البرتغالي زمام الأمور إلى جورجي جيسوس. المدرب المخضرم، الذي تألق خصوصًا مع فلامنغو بين 2019 و2020، يحقق بذلك حلمه بقيادة منتخب وطني.

في أمريكا الجنوبية، اختارت الأوروغواي أيضًا شخصية بارزة. المهاجم السابق لمانشستر يونايتد، فياريال، أتلتيكو مدريد وإنترناسيونال، دييغو فورلان، يتولى المهمة مؤقتًا خلفًا لمارسيلو بييلسا بعد حملة مونديالية مخيبة للآمال لـ"لا سيليستي".

زين الدين زيدان، الموعد المنتظر مع الديوك

ومع ذلك، يبقى التعيين الأكثر ترقبًا هو زين الدين زيدان. بعد خمسة عشر عامًا على رأس الديوك، غادر ديدييه ديشان منصبه، فاتحًا الطريق أخيرًا أمام صانع ألعاب فرنسا السابق. ومنذ مغادرته ريال مدريد في 2021، رفض زيدان عمدًا عدة عروض ليبقى متاحًا لهذا التحدي الذي طالما حلم به. بطل العالم 1998 ينوي تكوين جهاز فني موسع يضم خبراء في عدة مجالات، مع منح مساحة كبيرة للنساء في الطاقم.

أما ألمانيا، فقد تراهن هي الأخرى على اسم عالمي. بعد رحيل يوليان ناغلسمان، يظهر يورغن كلوب كأبرز المرشحين لقيادة المانشافت. ويعمل المدرب الألماني كمستشار ضمن مجموعة ريد بول منذ مغادرته ليفربول في 2024، ويبدو مستعدًا لخوض أول تحدٍ له مع المنتخبات الوطنية.

هولندا وإيطاليا ليستا بعيدتين عن المشهد. من المتوقع أن يغلق الهولنديون صفحة رونالد كومان ويسلموا القيادة لأرني سلوت. أما السكوادرا أتزورا، فالثنائي الجديد باولو مالديني وليوناردو يطمحان لإعادة أمجاد الكرة الإيطالية. بيب غوارديولا من أبرز الخيارات، رغم أن أندريا بيرلو لا يزال خيارًا مطروحًا أيضًا.

في المقابل، تراهن بعض المنتخبات الكبرى على الاستقرار. إسبانيا تواصل الثقة في لويس دي لا فوينتي، فيما يستمر البرازيل في مغامرته مع كارلو أنشيلوتي.

وبوجود هذه الأسماء اللامعة على مقاعد البدلاء، تعد البطولات الدولية القادمة ليس فقط بمواجهات عالية المستوى بين أفضل المنتخبات في العالم، بل وأيضًا بصراعات تكتيكية شيقة بين بعض أعظم الأساطير التي عرفتها كرة القدم.

Nouya M'toama

Nouya M'toama

محررfr, en

صحفي متعدد الخبرات متخصص في الأخبار الرياضية والسياسية، يمتلك خبرة واسعة في الإعلام الإذاعي والمكتوب والرقمي.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.