سعيد نغوبي: «قدوتي؟ كيليان مبابي»
حصري
إذا أردنا تلخيص سعيد نغوبي في صورة واحدة، فستكون صورة مهاجم يستلهم مسيرته من نموذج واضح المعالم. هداف مرحلة الذهاب في دوري سيلتيس بنين الممتاز برصيد 10 أهداف وتمريريْن حاسمَيْن بقميص نادي جمعية ميناء كوتونو الرياضي (ASPAC FC)، ابن كاندي يبني طريقه الكروي متأثراً باسم يلهم جيلاً كاملاً: كيليان مبابي.
«قدوتي هو كيليان مبابي. أعشق عقليته، انضباطه الذاتي، نضجه وثباته»، هكذا صرّح المهاجم الدولي تحت 20 سنة. قيم تتردد أصداؤها في سلوكه على أرض الملعب: دائم الحركة، جائع دائماً، لا يرضى بالقليل أبداً.
تكوّن سعيد نغوبي وتألّق في الدوري المحلي، ولم يحرق المراحل. مسيرته التصاعدية سمحت له بالنضج رياضياً:
انطلقت في الدوري المحلي مع دينامو باراكوو. ثم لعبت مع نادي تاكونين، وبعده سوبيماب إف سي، والآن أنا في ASPAC FC.
هذا التطور لم يقتصر فقط على الأندية؛ فاختياراته مع المنتخبات السنية، خاصة مع منتخب تحت 20 سنة، فتحت له آفاقاً أوسع:
في المنتخبات السنية، لعبت مع لاعبين أصبحوا اليوم مصدر إلهام حقيقي لنا نحن الذين نلعب في الدوري المحلي. هذه التجارب أثرتني كثيراً رياضياً وإنسانياً.
بعشرة أهداف وتمريرتين حاسمتين، يتصدر صاحب القميص رقم 19 في ASPAC إحصائيات النصف الأول من الموسم في بنين. لكنه، بعيداً عن الغرور، يحافظ على تواضعه وتركيزه:
الحمد لله أولاً، لكن شخصياً لا أرى نفسي فعالاً بما فيه الكفاية بعد. بالنظر إلى الفرص التي أتيحت لي، أعلم أن بإمكاني أن أكون أفضل.
أحلام سعيد نغوبي تعكس أيضاً شخصيته. «على الصعيد الشخصي، أكبر أحلامي أن أبقى إنساناً صالحاً وأقدم الخير للآخرين. رياضياً، أريد أن أعمل بجد أكثر، وأحافظ على تواضعي وطموحي. أما الباقي فهو بيد الله»، يقولها بثقة. وعندما يُسأل عن نادي أحلامه، يلمع اسم واحد: أرسنال.
مع اقتراب انطلاق مرحلة الإياب والمقررة في 28 فبراير، كل الأنظار ستتجه بلا شك صوب سعيد نغوبي، الذي أصبح الرجل الذي يجب متابعته في الدوري البنيني لبقية الموسم.