سوق الانتقالات: مالانغ سار يجذب اهتمام الأندية في إنجلترا والخليج
مالانغ سار يجد نفسه في قلب سوق انتقالات نشطة للغاية مع اقتراب نهاية عقده مع نادي آر سي لانس في يونيو المقبل. المدافع المركزي أصبح الآن على رادار عدة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى فرق سعودية.
مالانغ سار تحت المجهر. بعد عودته إلى الدوري الفرنسي عقب تجربة متباينة بين تشيلسي وعدة إعارات، نجح في إعادة إحياء مسيرته في الشمال الفرنسي. تحت قيادة بيير ساج، فرض نفسه كقائد دفاع لانس، مقدمًا أداءً ثابتًا وملفتًا للأنظار. هذا الموسم، شارك في 31 مباراة في جميع المسابقات، منها 27 كأساسي من أصل 28 جولة بالدوري، مع تمريرة حاسمة وحوالي 2800 دقيقة لعب.
هذا التألق لم يمر دون أن يُلاحظ. بعد إصابات طويلة لعدة مدافعين خبراء، أصبح سار ركيزة أساسية في غرفة الملابس. قدرته على قراءة اللعب، وجودته في بناء الهجمة، وقيادته لخط الدفاع جعلته أحد أكثر الأسماء المطلوبة في سوق اللاعبين الأحرار.
ارتفاع أسهمه في سوق اللاعبين الأحرار
ومع ذلك، يبقى مستقبله غير واضح. مرتبط بعقد مع آر سي لانس حتى يونيو، وسيكون بإمكانه التفاوض بحرية مع أي نادٍ في الأسابيع المقبلة. إدارة لانس، التي تدرك أهمية اللاعب رياضيًا، لا تزال تحاول إقناعه بالبقاء. تستمر المفاوضات بين الطرفين، لكن المنافسة الخارجية تزيد من صعوبة مهمة النادي الشمالي.
في إنجلترا، تراقب عدة أندية وضعه عن كثب، مستفيدة من خبرته في الدوري الإنجليزي التي اكتسبها مع تشيلسي. في الوقت نفسه، تواصل السعودية متابعة الموقف بإصرار، ومستعدة لتقديم عرض مالي مغرٍ للغاية. ثنائية رياضية ومالية تضع اللاعب أمام خيار استراتيجي لمستقبله المهني.
لانس لم يفقد الأمل بعد
بعيدًا عن الأمور التعاقدية، يفكر مالانغ سار أيضًا في طموحاته الدولية. إذ يسعى لاستعادة مكانة دائمة على الساحة الأفريقية، ويضع نصب عينيه المشاركة في كأس العالم 2026 مع السنغال، وهو هدف قد يؤثر على قراره المقبل.
في ظل امتلاكه مزيجًا من الخبرة والنضج والتوافر، يبرز مالانغ سار كواحد من أكثر الملفات متابعة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. أما آر سي لانس، فيلعب آخر أوراقه للاحتفاظ بلاعب أصبح لا غنى عنه.