شبيبة القبائل: بلحوسين يضع الفيتو!
لا يزال غايا مرباح ومحمد الأمين مداني بعيدين عن المجموعة، رغم اجتماعهما مؤخراً مع الإدارة وكريم بلحوسين.
لا تزال وضعية غايا مرباح ومحمد الأمين مداني مع شبيبة القبائل معقدة. وبحسب ما أوردته صحيفة Compétition الجزائرية، التقى اللاعبان، المبعدان عن المجموعة منذ منتصف أغسطس، قبل أيام برئيس النادي بودجة والمدرب كريم بلحوسين من أجل مناقشة أسباب إبعادهما وإمكانية إعادتهما إلى التدريبات الجماعية.
لكن الاجتماع لم يسفر عن حل. وبحسب المصدر نفسه، لا يزال بلحوسين رافضاً لفكرة عودتهما، ولا يعتبرهما ضمن مخططاته للموسم الحالي.
لماذا تم إبعادهما؟
وكان اللاعبان قد شاركا في كامل التحضيرات الصيفية، بما في ذلك التربص الذي أجراه الفريق في تونس. لكن بعد العودة إلى الجزائر، تم منعهما من التدرب مع المجموعة. وكان بلحوسين قد أوضح خلال ندوة صحفية أنهما طلبا الرحيل عن النادي، ولذلك لم يعد بإمكانه الاعتماد عليهما.
في المقابل، يرى اللاعبان أن الإدارة لم تسهّل مغادرتهما عندما تلقيا عروضاً، ووضعت شروطاً مالية مرتفعة للحصول على وثائق التسريح. وبعد فشلهما في التوقيع مع أندية أخرى، بقيا مرتبطين بعقديهما مع الشبيبة، لكن بعيداً عن المجموعة الأولى.
وتشير Compétition أيضاً إلى أن أياً منهما لم يمثل أمام المجلس التأديبي، ما يعني أن الإبعاد لا يرتبط، بحسب المصدر، بعقوبة انضباطية، بل بخلاف رياضي وتعاقدي حول مستقبلهما.
الانتظار قد يستمر حتى الميركاتو الشتوي
وبحسب المعلومات نفسها، منح الرئيس بودجة اللاعبين الضوء الأخضر للرحيل، لكن إغلاق سوق الانتقالات في أغلب الدوريات قد يجبرهما على الانتظار حتى الميركاتو الشتوي.
مداني، المرتبط بعقد حتى يونيو 2027، لجأ بالفعل إلى محضر قضائي لإثبات إبعاده عن المجموعة. أما غايا مرباح، الذي يمتد عقده حتى يونيو 2029، فيفكر في القيام بالخطوة نفسها. كما خفّض الحارس مطالبه لفسخ العقد من سبعة رواتب شهرية إلى ثلاثة، لكن الطرفين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق.
وهكذا تبقى القضية مفتوحة، في وقت قد يجد فيه اللاعبان نفسيهما من دون منافسة لعدة أشهر، بينما ستواصل الإدارة دفع رواتبهما من دون الاستفادة منهما رياضياً.
اقرأ أيضاً: الجزائر: الفاف تحدد رسمياً موعد أول قائمة لإبراهيم حمداني