عبد السلام وادّو يستخدم المعلومات الاستخباراتية لمراقبة مارومو جالانتس!
النهائي القادم يعد بمواجهة مذهلة بين خلفيات متباينة. من جهة، يحمل عبد السلام وادّو مدرب أورلاندو بايرتس ثقل الخبرة من مسيرة لعب مميزة في الدوري الإنجليزي الممتاز ومشاركات متعددة في كأس الأمم الأفريقية. والآن يواجه فريقه السابق، الذي يقوده ألكسندر لافيت، الذي صنع التاريخ وهو في سن الـ28 فقط كأصغر مدرب رئيسي في تاريخ الدوري الجنوب أفريقي الممتاز (PSL) رغم افتقاره لمسيرة لعب رفيعة المستوى.
أقر وادّو بالتحدي الفريد الذي يمثله لافيت، قائلاً عن نظيره: "أعتقد أنه عندما تكون شاباً وتنجح في دخول السوق الجنوب أفريقية، إحدى أفضل الدوريات في أفريقيا، فهذا يعني أنك تملك مواصفات خاصة. من الأشياء التي لاحظتها فيه هذا الموسم، أنه يختلف عني في الموسم الماضي."
وأشار إلى اختلاف جوهري في فترات تدريبهما، قائلاً: "تمكن من شراء لاعبين. أما أنا فجئت في فبراير واضطررت للتعامل مع اللاعبين الموجودين. لكن ما يمكنني قوله أنه يقوم بعمل جيد، إنه مدرب شاب."
وفي تحليله للتهديد التكتيكي، وصف مدرب القراصنة خصماً عنيداً بقوله: "إنه فريق منظم جداً، بكتل دفاعية متماسكة، ومن الصعب جداً إيجاد المساحات أمام هذا الفريق." لكنه اختتم بعزيمة واضحة، مؤكداً: "لكننا سنبذل قصارى جهدنا لإيجاد حلول لكسر هذا التكتل."