عودة المخاوف القديمة: قائد أرسنال السابق غير متأكد من قدرة الفريق على إنهاء مهمة حصد اللقب
انتهت سلسلة أرسنال الدفاعية الطويلة بعد الهزيمة 3-2 على أرضه أمام مانشستر يونايتد، مما أثار شكوكًا جديدة في سباق اللقب.
الانتكاسة في الإمارات تعيد الشكوك القديمة
لا يزال أرسنال ينافس في جميع البطولات الكبرى هذا الموسم، حيث يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ويقدم أداءً قويًا في دوري أبطال أوروبا، ولا يزال نشطًا في كلا البطولتين المحليتين.
ومع ذلك، أعادت الهزيمة 3-2 أمام مانشستر يونايتد في الإمارات فتح النقاش حول ما إذا كان فريق ميكيل أرتيتا يمتلك القوة الذهنية اللازمة للفوز بالدوري للمرة الأولى منذ 22 عامًا.
ترك هذا الانتصار أرسنال متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن مان سيتي وأستون فيلا، مع بقاء 15 مباراة في سباق اللقب.
باتريك فييرا يشكك في عقلية أرسنال
أعرب قائد أرسنال السابق باتريك فييرا عن قلقه بعد الخسارة في حديثه مع سكاي سبورتس.
وأشار إلى أن الفريق لا يزال يواجه تساؤلات حول عقليته في اللحظات الحرجة.
قال فييرا إن لاعبي أرسنال يجب أن يظهروا المزيد من الطاقة وأن يخاطروا أكثر خلال المباريات، مضيفًا أن الجودة موجودة بوضوح، لكن الجانب الذهني لا يزال غير مؤكد.
كما كانت هذه الهزيمة أول خسارة لأرسنال على أرضه هذا الموسم، مما جعلها أكثر إيلامًا في هذه المرحلة من الموسم.
نهاية السلسلة الدفاعية التاريخية
واحدة من أبرز النقاط في المباراة كانت نهاية سلسلة أرسنال الدفاعية المذهلة.
وفقًا لموقع Transfermarkt، مرت 121 مباراة منذ أن استقبل أرسنال ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة واحدة.
وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك في ديسمبر 2023 عندما فاز المدفعجية على لوتون تاون 4-3.
كانت تلك السلسلة هي الأطول في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها انتهت الآن بعد أن سجل مانشستر يونايتد ثلاثة أهداف في الإمارات.
قائمة Transfermarkt التاريخية تظهر سلاسل طويلة أخرى تشمل:
- سلسلة مانشستر يونايتد من 107 مباراة تحت قيادة جوزيه مورينيو
- عدة فترات دفاعية قوية تحت قيادة أليكس فيرغسون
- سلاسل مانشستر سيتي الدفاعية مع بيب غوارديولا
- سلاسل تشيلسي المتعددة خلال فترة مورينيو الأولى
كما يظهر أرسنال مرة أخرى ضمن أفضل 10 بفضل سلسلة من 54 مباراة خلال موسم اللاهزيمة الشهير 2003/04.
أرتيتا: "الأمر يعتمد على رد فعلنا"
رد أرتيتا على الانتقادات مؤكداً أن الفريق يجب أن يظهر قوته من خلال ردة فعله.
قال إن خسارة مباراة واحدة ليست حاسمة، ولا يزال واثقًا بسبب العقلية التي يراها داخل غرفة الملابس.
وأضاف أن أرسنال مصمم على الرد فورًا.
لا يزال في موقع قوي
على الرغم من الانتكاسة، لا يزال أرسنال في موقع قوي للفوز بأول لقب دوري له منذ فريق 2004 الذي لم يُهزم بقيادة فييرا تحت إشراف آرسين فينغر.
مانشستر سيتي كان غير مستقر، بينما التحدي الذي قدمه أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري فاجأ الكثيرين.
ومع وجود مباريات صعبة خارج الأرض تنتظر فريق غوارديولا، لا يزال أرسنال يتحكم في مصيره.