غواتيمالا: لويس فرناندو تينا يغادر منصبه لأسباب صحية
صدمة كبيرة داخل صفوف المنتخب الغواتيمالي. المدرب المكسيكي لويس فرناندو تينا قرر الاستقالة من منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني، وجاء هذا القرار بسبب تدهور حالته الصحية.
غادر لويس فرناندو تينا المنتخب الغواتيمالي بسبب حالة طبية طارئة. ووفقًا لعدة مصادر متطابقة، فقد قدم المدرب السابق للمنتخب المكسيكي استقالته بعد تفاقم مشاكله الصحية خلال الأسابيع الأخيرة. وكان قد غاب بالفعل عن فترة التوقف الدولي في مارس، ولم يعد بعدها لمهامه، ما أثار الشكوك حول مستقبله.
وأمام هذا الوضع المقلق، أصرت عائلته على ضرورة تركه للمنصب للتركيز الكامل على تعافيه. قرار قوي لكنه مسؤول، يضع الصحة فوق أي اعتبار رياضي.
الانفصال تم رسمياً مع الاتحاد
من جانب اتحاد كرة القدم الغواتيمالي، فإن غياب المدرب لفترة طويلة أدى إلى نهاية حتمية. في البداية كان يُعتقد أن الغياب مؤقت، لكن الأمور تطورت ليتم إعلان الانفصال الرسمي في ظل الغموض حول إمكانية عودته.
ورغم هذه النهاية المبكرة، يبقى حصاد تينا إيجابياً بشكل عام، فقد تمكن من إعادة الاستقرار والتنافسية للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.
تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني
حالياً، من المتوقع أن يتولى سلفادور رييس دي لا بينيا، المعروف بـ"تشافا"، مهمة التدريب المؤقتة على دكة البدلاء. حل مؤقت بانتظار تعيين مدرب دائم جديد. وفي الكواليس، بدأ الاتحاد بالفعل البحث عن خليفة مناسب.
هناك أربعة أسماء مطروحة بقوة، جميعهم أصحاب خبرة واسعة على الساحة الدولية: رينالدو رويدا، خورخي لويس بينتو، ميغيل هيريرا ولويس فرناندو سواريز. هؤلاء المدربون المخضرمون سبق لهم قيادة منتخبات من أمريكا الوسطى في كأس العالم، وقادرون على نقل خبراتهم سريعاً إلى فريق بحاجة لإعادة البناء.