غويري، عبدلي، كورنيليوس... فيروس «التوقف الدولي» يضرب مارسيليا
يُلحق التوقف الدولي الضرر بأولمبيك مارسيليا. فالنادي المتوسطي، الذي يواجه صعوبات بالفعل في بداية هذا الموسم، علم للتو بإصابة ثلاثة من لاعبيه مع منتخباتهم، وهم ديريك كورنيليوس، أمين غويري وحيماد عبدلي. لقد عاد فيروس «التوقف الدولي» ليضرب مجدداً ويعقّد خطط برونو جينيزيو أكثر.
وبعد أن واجه بالفعل غياب بعض عناصره الأساسية، على غرار بيير-إيميل هويبيرغ مع الدنمارك، ونايف أكرد مع المغرب، وكذلك كيليان بزحاف مع المنتخب الجزائري الأولمبي، تلقى مدرب الفريق المتوسطي أخباراً سيئة من كندا والجزائر.
فقد تعرض المدافع الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة في الورك خلال حصة تدريبية، وسيخضع لبرنامج عودة حتى نهاية العام. أما الجناح الجزائري أمين غويري، فيعاني من انزعاج عضلي في الفخذ، وتبدو حالته أقل خطورة من حالة الكندي. ولم يتمكن من إكمال المباراة أمام زامبيا (2-1)، كما أعلن غيابه عن مواجهة بوروندي (2-2).
وأصيب مارسيلي آخر خلال مواجهة «محاربي الصحراء» أمام «السنونو». ويتعلق الأمر بحيماد عبدلي، الذي تعرض لإصابة في الكاحل الأيسر. وقد يعود اللاعب إلى ناديه في وقت مبكر من أجل تلقي العلاج. وخاض لاعب أنجيه السابق 6 مباريات هذا الموسم، وقدم تمريرة حاسمة في الدوري الأوروبي.
ورغم استعادته النيجيري توتشوكوو ناندي، الذي تعافى من إصابته في الركبة، لا يزال برونو جينيزيو مضطراً إلى العمل من دون المغربي أمين حارث، المصاب على المستوى العضلي، واللاعب القادم من أفريقيا الوسطى جيوفري كوندوغبيا، الذي يعاني من إصابة في الفخذ، وذلك قبل خوض 8 مباريات في 29 يوماً