فرنسا: اللاعبون سيعرضون أسماء ضحايا التمييز على قمصانهم هذا الأسبوع في الدوري
عطلة نهاية أسبوع حافلة بالالتزام على الملاعب الفرنسية. بمناسبة الجولتين 31 و32 من الدوري، تطلق رابطة كرة القدم المحترفة (LFP) مبادرة رمزية وقوية. اللاعبون سيخوضون المباريات بأسماء على قمصانهم بدلاً من ألقابهم المعتادة.
لن تظهر الألقاب الشهيرة هذا الأسبوع. كل لاعب سيرتدي اسم ضحية من ضحايا التمييز، سواء كان ذلك بسبب العنصرية أو رهاب المثلية أو التمييز الجنسي أو حتى معاداة السامية. إنها طريقة مؤثرة لإعادة الإنسان إلى قلب اللعبة، مع احترام سرية الأشخاص المعنيين.
«الفكرة هي التذكير بأنهم أشخاص حقيقيون»، كما يؤكد جيروم بيلايغ، مدير الاتصال والمسؤولية المجتمعية في رابطة كرة القدم المحترفة.
في المجمل، تم اختيار 34 اسمًا بالتعاون مع جمعيات متخصصة في مكافحة التمييز.
حملة توعوية منظمة ومتكاملة
ولمواكبة هذه المبادرة، أطلقت الرابطة خطة متكاملة: دروس تعليمية للأندية، حملة فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وحشد جميع أطراف كرة القدم المحترفة.
لكن الالتزام لا يتوقف هنا. فمنذ عام 2021، نظمت الرابطة ما يقارب 150 ورشة توعوية في 45 نادياً محترفاً. والآن، أصبحت هذه الأنشطة جزءاً من معايير منح تراخيص الأندية، في دليل واضح على الرغبة في ترسيخ مكافحة التمييز على المدى الطويل.
بعد الأساور والقمصان الملونة بألوان قوس قزح أو الشارات المناهضة للعنصرية، تمثل هذه المبادرة الجديدة خطوة إضافية. كرة القدم الفرنسية تستخدم شهرتها مرة أخرى لنقل رسالة عالمية: رسالة الاحترام والاندماج.