فيفا: اتحاد جبل طارق يسحب دعمه لجاني إنفانتينو
دعم جديد يتبخر لجاني إنفانتينو في سباق رئاسة الفيفا.أعلن اتحاد كرة القدم في جبل طارق، يوم الاثنين 24 أغسطس 2026، سحب دعمه للرئيس الحالي، بعد إعادة تقييم موقفه في ضوء التطورات الأخيرة داخل الهيئة العالمية.
وأوضح اتحاد جبل طارق أنه اتخذ هذا القرار بعد مراجعة الجدل الدائر حول حوكمة الفيفا في الأسابيع الأخيرة. وأشار إلى أنه كان قد دعم في البداية ترشيح إنفانتينو "بحسن نية" وبناءً على الظروف التي كانت سائدة في وقت اتخاذ القرار. لكن مقترح FIFA Forward Enterprise غيّر بشكل عميق تقييمه للملف.
وفي بيانه، أشار الاتحاد بشكل خاص إلى وجود "تساؤلات جدية" حول الشفافية، والتشاور مع الاتحادات، وآليات اتخاذ القرار حول هذا المشروع الذي يُقدّم على أنه مهم لمستقبل كرة القدم العالمية. كما زادت مخاوف الاتحاد بسبب ملابسات رحيل كيفن لامور عن الفيفا. فبالنسبة لجبل طارق، هذا الحدث يثير تساؤلات حول قدرة مسؤولي المنظمة على "مراجعة القرارات والتعبير عن المخاوف المشروعة".
ويؤكد الاتحاد على رؤيته لإدارة كرة القدم: "القرارات الأساسية لمستقبل كرة القدم يجب أن تُتخذ بشفافية وجماعية ومن خلال الهيئات الإدارية المخصصة لذلك"، بحسب البيان. كما يرى الاتحاد أن العائدات التجارية يجب أن تساهم في تطوير اللعبة دون أن تحدد توجهاتها.
ويشدد اتحاد جبل طارق مع ذلك على أن هذا الانسحاب لا يعني دعم مرشح آخر. "لم يدعم اتحاد كرة القدم في جبل طارق أي مرشح آخر"، وفق نفس البيان. ويعتزم الاتحاد دراسة الترشيحات والبرامج المقدمة لاحقًا قبل اتخاذ موقف جديد محتمل.
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد موجة الاعتراضات على جاني إنفانتينو. فقد سبق أن عبرت عدة اتحادات وقارات عن تحفظاتها بشأن إدارته ومشروع FIFA Forward Enterprise. وينضم جبل طارق الآن إلى هذا التيار المشكك، دون أن يقطع علاقته بالفيفا: إذ يؤكد الاتحاد رغبته في مواصلة التعاون مع الهيئة العالمية من أجل تطوير كرة القدم في أراضيه.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الفيفا في 2027. وحتى ذلك الحين، قد يؤثر كل انسحاب جديد للدعم على حملة إنفانتينو، مع تزايد أهمية النقاشات حول الحوكمة ومستقبل الاقتصاد الكروي العالمي.