مانشستر سيتي: قضية الـ115 تهمة تأخذ بُعداً دبلوماسياً
القضية المالية التي تستهدف مانشستر سيتي تجاوزت الآن الإطار الرياضي، إذ قد تؤثر أي عقوبة على العلاقات بين المملكة المتحدة وأبوظبي.
تتهم الدوري الإنجليزي الممتاز نادي مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات محتملة حدثت بشكل رئيسي بين عامي 2009 و2018. وتتعلق التهم الـ115 المزعومة بدقة المعلومات المالية المقدمة، والإفصاح عن إيرادات الرعاة، وبعض الرواتب المدفوعة للاعبين والمدربين، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والدوري الإنجليزي الممتاز. كما يُتهم النادي بعدم التعاون الكامل مع التحقيق.
مانشستر سيتي ينفي جميع التهم الموجهة إليه، ولا يزال ينتظر قرار اللجنة المستقلة المكلفة بمراجعة الملف.
اقرأ أيضاً: برشلونة يُدين تدخل الشرطة في إلتشي
تداعيات دبلوماسية محتملة
بحسب ما نقلته Foot Mercato عن Bloomberg، حذر مسؤولون إماراتيون من أن قراراً سلبياً بحق السيتيزينز قد يضر بالعلاقات بين المملكة المتحدة وأبوظبي. مالك النادي، الشيخ منصور، يشغل أيضاً منصب نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس مجلس الوزراء.
هذا التحذير لا يعني أن أزمة دبلوماسية قد بدأت بالفعل، لكنه يبرز الأهمية السياسية والاقتصادية التي أخذها الملف. ويُقال إن أبوظبي استثمرت أكثر من 20 مليار جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، مما يجعل علاقتها مع لندن ذات أهمية استراتيجية كبرى.
أكثر من ثلاثة مليارات يورو أُنفقت و26 لقباً حُصدت
منذ استحواذ مجموعة الشيخ منصور على النادي في 2008، أنفق مانشستر سيتي أكثر من 3.14 مليار يورو على الانتقالات حتى نهاية موسم 2025-2026. ومع احتساب المبيعات خلال هذه الفترة، تجاوز صافي الإنفاق 1.77 مليار يورو، وهذه الأرقام ارتفعت مع بداية سوق الانتقالات الصيفية 2026.
هذه القوة المالية تُرجمت إلى 26 لقباً: ثمانية ألقاب دوري إنجليزي، سبع كؤوس رابطة، أربع كؤوس الاتحاد الإنجليزي، أربع دروع مجتمع، دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية. سجل هائل، إلا أن قراءته قد تتغير حسب القرار النهائي والعقوبات المحتملة على مانشستر سيتي.