قائد أسطوري لأتلتيكو مدريد يرحل عن عالمنا!
برحيل إنريكي كولار عن عمر ناهز 92 عامًا، فقد أتلتيكو مدريد ليس مجرد لاعب، بل أحد أعمدة تاريخه. وفاته تمثل نهاية فصلٍ اتسم بالولاء الهائل والانتصارات الخالدة.
إرث كولار منسوج في نسيج النادي ذاته. مشاركاته الـ470، التي تضعه في المركز الخامس بتاريخ أتلتيكو، تحكي قصة حضور دائم، بينما تشير أهدافه الـ105 من خط الوسط إلى روح تنافسية لا تعرف الكلل. ومع ذلك، فإن دوره كقائد للفريق هو ما عرّفه بحق. فعلى مدار عقد كامل حطم الأرقام القياسية، كان تجسيدًا حيًا لهوية النادي على أرض الملعب، قائداً بسلطة لا تزال غير مسبوقة في سجلاته.
مسيرته كقائد توّجت بالألقاب. رفع كولار درع الدوري الإسباني في موسم 1965-1966، وتُوج بكأس الملك ثلاث مرات (1960، 1961، 1965)، وقاد أتلتيكو إلى قمة المجد الأوروبي بتحقيق كأس الكؤوس الأوروبية في موسم 1961-1962. وبعد حقبته الخالدة في مدريد، واصل مسيرته في قادش، وريال مورسيا، وفالنسيا.
أكثر من مجرد سجل من الإنجازات، كان إنريكي كولار رمزًا للوفاء—شخصية ساهم التزامها في تشكيل روح أتلتيكو مدريد، تاركًا إرثًا لا يمكن تعويضه بالفعل.