قبل محرز، جزائريون كتبوا تاريخهم بالفعل في قطر
يتصدر وصول رياض محرز إلى الشمال عناوين وسائل الإعلام الجزائرية والقطرية. وقبل قائد الخضر، كان جزائريون آخرون قد تركوا بصمتهم بالفعل في دوري نجوم قطر. نتعرف إليهم في هذا المقال.
نذير بلحاج، الاسم الكبير الأول
كان نذير بلحاج من أوائل اللاعبين الذين وضعوا كرة القدم الجزائرية في الواجهة بقطر. وبعد وصوله إلى السد عام 2010 قادماً من بورتسموث، فرض الظهير الأيسر السابق للخضر نفسه سريعاً كأحد أبرز اللاعبين الأجانب في الدوري (24 هدفاً و6 تمريرات حاسمة في 153 مباراة خاضها).
بلغ تأثيره ذروته خلال موسم 2013-2014، عندما اختير أفضل لاعب في الموسم من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم، متقدماً على عدة أسماء كبيرة أخرى في الدوري.
وبعد عدة مواسم مع السد، واصل بلحاج مغامرته القطرية مع السيلية (4 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 95 مباراة).

بغداد بونجاح، ظاهرة السد
إذا كان لا بد من ذكر الجزائري الذي ترك البصمة الإحصائية الأكثر إثارة في قطر، فإن اسم بغداد بونجاح يفرض نفسه. وبعد وصوله إلى السد عام 2015 قادماً من النجم الرياضي الساحلي، سرعان ما أصبح ابن وهران أحد أبرز المراجع الهجومية في الدوري.
ويبقى موسم 2018-2019، بطبيعة الحال، ذروة فترته هناك. سجل بونجاح 39 هدفاً في 22 مباراة بالدوري، وأنهى الموسم هدافاً وشارك بشكل كبير في تتويج السد. وكان قد سجل 7 أهداف خلال فوز فريقه على العربي 10-1.
غادر السد بعدما سجل 208 أهداف وقدم 63 تمريرة حاسمة في 237 مباراة. ولم تتوقف مغامرته القطرية عند ذلك، إذ يلعب حالياً مع الشمال (34 هدفاً و15 تمريرة حاسمة في 50 مباراة).

ياسين براهيمي، حجر الأساس في الغرافة
يمثل ياسين براهيمي جيلاً آخر من الدوليين الجزائريين الذين نجحوا في فرض أنفسهم بقطر. وبعد عدة مواسم مع بورتو، انضم لاعب الوسط الهجومي للخضر إلى الريان عام 2019.
سجل 33 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة في 85 مباراة خاضها مع الريان، قبل أن ينضم إلى الغرافة عام 2022، حيث سجل 58 هدفاً وقدم 52 تمريرة حاسمة في 118 مباراة.

يوسف بلايلي، سفيان هني، كريم زياني والآخرون
خلف هذه الأسماء الثلاثة الرئيسية، حمل عدد من الدوليين الجزائريين الآخرين أيضاً ألوان أندية قطرية.
وعلى وجه الخصوص، عاش يوسف بلايلي فترة لافتة مع نادي قطر. وخلال موسم 2020-2021، أنهى الموسم ثالثاً في ترتيب هدافي الدوري برصيد 13 هدفاً (بعيداً عن مواطنه بونجاح الذي سجل 21 هدفاً).
كما لعب كريم زياني، أحد ركائز جيل المنتخب الجزائري في سنوات الألفين، في قطر مع الجيش ثم العربي. وخاض سفيان هني أيضاً عدة مواسم هناك، بينما حمل عدلان قديورة قميص الغرافة. وفي وقت لاحق، حمل محمد بن يطو ألوان الوكرة.