قرار مفاجئ من سفيان أمرابط بشأن مستقبله مع المنتخب المغربي
فاجأ سفيان أمرابط، نجم المنتخب المغربي والمحترف ضمن صفوف أياكس أمستردام الهولندي، الجميع بقرار مفاجئ بشأن مستقبله مع «أسود الأطلس».
أمرابط يقرر الابتعاد عن «أسود الأطلس» طالما بقي محمد وهبي مدربا
وأكد أمرابط أنه لن يلعب مجددًا لمنتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي، بقيادة محمد وهبي، في منصبه.
ونشر اللاعب، البالغ من العمر 30 عامًا، عبر خاصية «ستوري» على حسابه الشخصي بمنصة «إنستغرام»:
«لقد كان تمثيل المغرب الشرف الأعظم في مسيرتي المهنية. منذ استدعائي الأول قبل 12 عامًا، قدمت كل شيء لبلدي وارتديت قميص المنتخب الوطني بكل فخر. إن حبي للمغرب وكل ما تعنيه هذه المجموعة بالنسبة لي لن يتغير أبدًا.
لقد كان هذا قرارًا صعبًا للغاية، لكنني لا أشعر بأنني قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدير الفني الحالي.
لذلك، أضع نفسي خارج خيارات الاستدعاء طالما ظل في منصبه. واحترامًا للمنتخب الوطني ولكل المعنيين، أفضّل الاحتفاظ بالأسباب الكامنة وراء هذا القرار لنفسي.
أريد أن أكون واضحًا: أنا لا أعتزل كرة القدم الدولية، ولا أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مجددًا.
إلى زملائي، وإخواني، وجميع أفراد الطاقم، أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح. سأظل المشجع الأكبر للفريق، وسأدعمكم بنفس الشغف الذي أظهرته دائمًا على أرض الملعب.
شكرًا للجماهير المغربية على حبكم ودعمكم. وسواء كنت داخل الملعب أو مشجعًا إلى جانبكم، فإن حبي لبلدي سيظل دائمًا كما هو».
هذا و وقد كان أمرابط حاضرا مع «أسود الأطلس» في المونديال الأخير ليسجل مشاركته الثالثة في نهائيات كأس العالم.
وظهر لاعب الوسط في ثلاث مباريات فقط، بإجمالي 147 دقيقة إذ بدأ مواجهة هايتي أساسيا قبل أن يشارك كبديل أمام كندا في دور الـ16 وفرنسا في ربع النهائي.
