كأس العالم: ما الذي ينتظر هيرفي رينار على رأس نسور قرطاج؟
تولى هيرفي رينار مهمة المدير الفني لإعادة الكبرياء لنسور قرطاج بعد الهزيمة الثقيلة 1-5 أمام السويد، إلا أنه لم ينجح في تفادي هزيمتين إضافيتين أمام اليابان (0-4) وهولندا (1-3) في كأس العالم. وقد ألقى ذلك بظلال من الشك الجدي حول مستقبله مع المنتخب.
حل مؤقت أم مشروع طويل الأمد؟
لا يزال الغموض يكتنف نوايا القيادة التونسية عندما تعاقدت مع هيرفي رينار عقب كارثة السويد، ليحل محل صبري لموشي الذي أشرف على التحضيرات واختار قائمة الـ26 لاعباً للبطولة.
كأس العالم 2026: الجدول الرسمي والكامل لدور المجموعات
مع محدودية الموارد وضيق الوقت، لم يتمكن هيرفي رينار من إنقاذ المنتخب من تذيل ترتيب المجموعة السادسة، حيث تلقى ثلاث هزائم واستقبلت شباكه 12 هدفاً مقابل هدف وحيد سجله الفريق—وهو أسوأ ظهور لتونس في تاريخ المونديال.
وبينما يتساءل أنصار نسور قرطاج عن طبيعة العقد الموقع مع المدرب الفرنسي وما إذا كان سيبقى، يطالب الأغلبية بمشروع طويل الأمد مع مدرب عالمي قادر على إعادة الهيبة للمنتخب—لكن بشرط إجراء تغيير على مستوى الاتحاد وإعادة هيكلة التشكيلة لتحديد اللاعبين المسؤولين عن هذه الفضيحة الكروية في تونس.

هيرفي رينار يتهرّب من حسم مستقبله
أما المدرب السابق لساحل العاج، فقد أبقى مستقبله غامضاً خلال تصريحاته الصحفية قائلاً: "لم أناقش بعد مستقبلي مع الاتحاد التونسي لكرة القدم. الاتفاق الذي تم بيننا كان يخص هذه النسخة فقط من كأس العالم".
ومع ذلك، لم يستبعد الفرنسي إمكانية التمديد: "مشروع طويل الأمد أمر لا يمكنني استبعاده. لكن الآن ليس الوقت المناسب لاتخاذ قرار. احتراماً للوضع الحالي، أفضل أولاً الحديث مع مسؤولي الاتحاد. سنرى ما الذي يحمله المستقبل".
هيرفي رينار... مشروع مع محاربي الصحراء؟
أشارت عدة مصادر إلى إمكانية تولي بطل إفريقيا مرتين—مع زامبيا وساحل العاج—مهمة تدريب المنتخب الجزائري خلفاً لفالدمير بيتكوفيتش. فرغم تمديد عقده حتى 2028، لم ينجح المدرب البوسني في كسب ثقة جماهير محاربي الصحراء.
ويقال إن الاتحاد الجزائري لكرة القدم دخل في مفاوضات أولية مع المدرب الفرنسي البالغ من العمر 57 عاماً، والذي قد يكون على موعد مع تحدٍ جديد في القارة السمراء، معززاً سمعته الواسعة في إفريقيا.