كأس العالم 2026 يطيح بمدرب جديد
تحولت بطولة كأس العالم 2026 إلى مقصلة للمدربين بعدما أطاحت النتائج حتى الآن بأحد عشر اسمًا فنيًا بين إقالات واستقالات.
وكان أحدث فصول هذه الموجة رحيل المدير الفني للمنتخب الأردني المغربي جمال السلامي عقب انتهاء مشوار "النشامى" في البطولة.
11 مدرب ضحايا "مقصلة الإقالة" في مونديال 2026
ولم تكن المنتخبات الكبرى بمنأى عن هذه العاصفة حيث أطاحت النتائج السلبية بمدربين لمنتخبات تمتلك سجلًا حافلًا وإنجازات تاريخية مثل رونالد كومان مدرب هولندا ويوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا.
ووضع السلامي حدًا لمسيرته في تدريب المنتخب الأردني بعدما تولى المهمة منذ جوان 2024.
ورغم خروجه المبكر من المسابقة العالمية يترك السلامي إرثًا مهمًا في الكرة الأردنية بعدما قاد "النشامى" إلى التأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم.
وجاء رحيله عقب اكتفاء الأردن بالمركز الأخير في مجموعته بعد ثلاث هزائم متتالية أمام النمسا (3-1) والجزائر (2-1) والأرجنتين (3-1).
وانضم السلامي إلى قائمة المدربين الذين دفعوا ثمن الإخفاق المونديالي ليرتفع عدد المغادرين إلى 11 مدربًا منذ بداية البطولة.
وسبقه إلى الرحيل كل من يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، ورونالد كومان مدرب هولندا، ومارسيلو بييلسا مدرب أوروغواي، وكارلوس كيروش مدرب غانا، وستيف كلارك مدرب إسكتلندا، وميروسلاف كوبيك مدرب التشيك و هيونغ ميونغ مدرب كوريا الجنوبية، وسيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور، إضافة إلى صبري اللموشي وهيرفي رينارد اللذين أشرفا على تدريب " نسور قرطاج " خلال البطولة.