كان 2025: لهذا السبب السنغال في طريقها للفوز بالبطولة

أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
كان 2025: لهذا السبب السنغال في طريقها للفوز بالبطولة
Kalidou Koulibaly

بعد يومين فقط، سيواجه منتخب السنغال نظيره المصري في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. الأسود، المرشحون الأبرز للقب، لم يعودوا يعتبرون التتويج مجرد حلم بعيد المنال. بل أصبح بالنسبة لهم خطوة منطقية بالنظر إلى مشوارهم، مستوى المنافسين القادمين، وعمق المشروع السنغالي. إليكم الأسباب.

منذ انطلاق هذه النسخة من كان 2025، أظهر منتخب السنغال وجهاً شرساً وطموحاً. ففي دور المجموعات، اجتاح أسود باب تيياو منتخب بوتسوانا بثلاثية نظيفة، في مباراة افتتاحية صريحة اتسمت بالصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية. أمام الكونغو الديمقراطية، اكتفى السنغال بتعادل 1-1، وهو اللقاء الوحيد الذي اختبر فيه الفريق بالفعل. لكن سرعان ما عاد الأسود لمسار الانتصارات بفوز جديد 3-0 على بنين.

أما في الأدوار الإقصائية، فرفع السنغال من وتيرة الأداء. في ثمن النهائي أمام السودان، فرضوا سيطرتهم بانتصار 3-1. وفي ربع النهائي ضد مالي، خاض الأسود مباراة مغلقة وتكتيكية للغاية، لينتزعوا فوزاً ثميناً بهدف دون رد، بفضل الصبر والصلابة الدفاعية.

توازن مذهل في جميع خطوط السنغال

قليل من المنتخبات تملك الزخم البشري الذي تتمتع به كتيبة السنغال. فكل مركز في التشكيلة الأساسية لديه بديل، وأحياناً أكثر من بديل. في حراسة المرمى، يمنح إدوار ميندي خبرته من كبرى المنافسات. وفي الدفاع، يظل كاليدو كوليبالي القائد بلا منازع. أما في الوسط، فيمثل إدريسا غاي الذكاء التكتيكي والخبرة. وفي الأمام، يبقى ساديو ماني القائد الفني والذهني بلا منازع.

حول هؤلاء النجوم، تظهر جيل جديد من اللاعبين بلا رهبة. إبراهيم مباي، لامين كامارا، ونيكولا جاكسون يمثلون المستقبل، لكنهم يتألقون بالفعل في الحاضر. هذا التكامل بين الخبرة وحيوية الشباب يمنح السنغال أفضلية واضحة.

جوع الأسود للثأر

أخيراً، تحمل كان 2025 طابعاً انتقامياً للسنغال. الإقصاء المبكر في نسخة 2023، منذ دور الـ16 أمام كوت ديفوار، لا يزال جرحاً غائراً في ذاكرة الأسود. تلك الخيبة تركت أثراً عميقاً، لكنها زرعت أيضاً عزيمة متجددة في صفوف الفريق.

الأربعاء المقبل، يلتقي السنغال في نصف النهائي مع خصم يعرفونه جيداً: منتخب مصر بقيادة محمد صلاح. وستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينيتش.

Josué SOSSOU

جوشوا سوسو

محررfr, en, ar

بصفتي من عشاق الرياضة، وخاصة كرة القدم، أستخدم مهاراتي الكتابية منذ سنوات لخدمة المواهب الأفريقية وكرة القدم في القارة عمومًا. أستمتع بقراءة كل سطر أكتبه على مدونة "فوت أفريكا

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.