كايزر تشيفز يتعرضون للهزيمة الثالثة في جولة الإعداد بهولندا
تحولت جولة أماكوسي الأوروبية إلى كابوس بعد تلقيهم الهزيمة الثالثة على التوالي، وهذه المرة بسقوطهم 1-0 أمام إن إي سي نايميخن في ظهيرة هادئة بأوفرأسلت.
حاول نصر الدين نابي، الذي يائس من قلب الأمور عقب *هزيمة ساحقة 4-0 أمام أوتريخت* و*خسارة 2-1 ضد فيتيسه*، أن يغير المعادلة بإشراك ستة لاعبين جدد: كوينكا، سيرينو، زواني، ماتلو، موريس، ومومودي، في أول مشاركة لهم في الإعداد. لكن هذه التغييرات لم تنجح في قلب الموازين.
تتزايد التساؤلات. هل هذا مجرد صدأ ما قبل الموسم؟ أم أن هناك مشاكل أعمق تظهر؟ شيء واحد واضح — جولة تشيفز الأوروبية تركت لدى الجماهير قلقاً أكبر من الأجوبة.
ما التالي لأماكوسي في هولندا
الأرقام لا تبشر بالخير: هدف واحد في ثلاث مباريات. ومع استمرار جولة كايزر تشيفز في هولندا بشكل باهت، يجسد الوافد الجديد فلافيو سيلفا معاناة الفريق الهجومية — إذ بدا البرازيلي خارج الإيقاع، ولم يشعل ظهوره الأول المرتقب أي شرارة.
ومع ذلك، وبين هذه الأجواء القاتمة، لا يزال توقيت نابي مستمراً: ستة أسابيع ثمينة متبقية لتحويل هذا الفريق المتعثر قبل بدء المعارك الحقيقية. بعض اللاعبين أظهروا لمحات إيجابية — ما يكفي لإبقاء الأمل قائماً. لكن مع اقتراب مواجهة بي إي سي زفوله يوم الثلاثاء وتربص تفينتي، أصبحت هذه المباريات الأخيرة في الجولة تحمل ثقلاً غير متوقع.
هل هي مجرد مشاكل تمهيدية للموسم؟ أم أولى شقوق ثورة نابي؟ قد تأتي الإجابات أسرع مما يتمنى تشيفز.