كرة القدم الإنجليزية تضع سابقة جديدة بإيقاف مباراتين بسبب هدف باليد لم يُكتشف
تلقى مهاجم وست بروميتش ألبيون، أوني هيغيبوه، عقوبة الإيقاف لمباراتين من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما قررت لجنة تنظيمية أنه خدع حكام المباراة بهدف مثير للجدل باستخدام اليد خلال فوز فريقه 2-1 على نورويتش سيتي.
هدف مثير للجدل وتهمة تاريخية من الاتحاد الإنجليزي
افتتح اللاعب النرويجي البالغ من العمر 25 عاماً التسجيل على ملعب كارو رود يوم السبت الماضي بطريقة أثارت الكثير من الجدل، عندما حول كرة عرضية إلى الشباك مستخدماً ذراعه الممدودة.
وعقب الواقعة، وجه الاتحاد الإنجليزي تهمة للاعب الدولي النرويجي يوم الثلاثاء، باعتباره خالف المادة E3.1 من لوائح الاتحاد.
ورغم تقديم وست بروم طعناً رسمياً، أيدت لجنة تنظيمية مستقلة التهمة، وفرضت عليه إيقافاً لمباراتين بحجة أن هيغيبوه ارتكب لمسة يد متعمدة في محاولة ناجحة لتسجيل هدف.
وبينما كان الإجراء التأديبي بأثر رجعي في كرة القدم الإنجليزية يُطبق تقليدياً في حالات التحايل والتمثيل، يعتقد وست بروم أن هذا القرار يمثل أول حالة من نوعها تتعلق بلمسة يد منذ تعديل اللوائح قبل عامين.
الباغيز يدافعون عن هيغيبوه في حادثة "جزء من الثانية"
دافع وست بروم بقوة عن مهاجمه، مؤكدين أن اللمسة كانت غريزية تماماً وغير متعمدة.
وأشار النادي إلى أن هيغيبوه لم يكن أمامه سوى "0.1 ثانية للرد" بعد أن ارتدت الكرة بشكل مفاجئ من حارس نورويتش فلادان كوفاتشيفيتش.
وقال وست بروم في بيان رسمي يؤكد فيه طلب الأسباب المكتوبة الكاملة من الاتحاد: "نظراً للطبيعة غير المتعمدة للمسة اليد، يرى النادي أنه لا يمكن اعتبارها فعلاً مقصوداً للخداع".
غيابات مؤثرة وتجدد الجدل حول غياب تقنية الفيديو
هيغيبوه، الذي انضم إلى الباغيز من نادي بران النرويجي العام الماضي، سيغيب الآن عن مباراتين حاسمتين:
- دوري البطولة الإنجليزية: مواجهة السبت أمام بيرنلي
- كأس الرابطة الإنجليزية: الدور الثاني أمام نيوكاسل يونايتد في 26 أغسطس
وقد أعادت هذه الحادثة الجدل الساخن حول غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في دوري البطولة الإنجليزية، حيث صوتت الأندية مراراً ضد تطبيقها.
يمثل قرار الاتحاد الإنجليزي بإيقاف هيغيبوه بأثر رجعي تحولاً كبيراً في تطبيق العقوبات الانضباطية في الكرة الإنجليزية.
فبعلاج هدف باليد لم يُكتشف تحت بند "خداع الحكم"، يضع الاتحاد سابقة صارمة قد تثير الجدل حول الفارق بين رد الفعل الغريزي والغش المتعمد.
وبالنسبة لوست بروم، فإن خسارة مهاجمهم الأساسي في مواجهتين حاسمتين أمام بيرنلي ونيوكاسل تعتبر ضربة قوية، وتسلط هذه القضية الضوء مجدداً على الفجوة الكبيرة بين الدوري الممتاز ودوري البطولة بسبب استمرار رفض الدرجة الثانية لتقنية الفيديو.