كواندا منغونياما يتحدث عن رحلته إلى الشرق الأوسط بعد مسيرته الاحترافية في جنوب أفريقيا!
بالنسبة للمدافع كواندا منغونياما، لم تبدأ فصول رحلته الاحترافية الجديدة في قاعة الاجتماعات، بل على الساحة الدولية. بعد رحيله عن أمازولو إف سي وكونه لاعبًا حرًا، كشف الدولي الجنوب أفريقي السابق لفئة الشباب كيف أصبحت مهمة وطنية محورية نقطة التحول نحو انتقاله إلى الشرق الأوسط.
بعد انتهاء عقده مع أوسوثو، قادته خطاه أولاً إلى فترة اختبار قصيرة مع نادي سيويليلي إف سي. لكن مساره المهني تغيّر بشكل كبير عندما لبى نداء تمثيل جنوب أفريقيا في بطولة الأمم الإفريقية للمحليين (CHAN) في كمبالا، أوغندا. وانتهز المدافع البالغ من العمر 32 عامًا الفرصة وأثبت قيمته ببدء جميع مباريات بافانا بافانا الأربع، ليعرض إمكانياته على منصة قارية.
هذا التألق لم يمر دون أن يلاحظه أحد. فقد فتحت مشاركته في البطولة الباب أمام مغامرته التالية، حيث حصل على عقد مع نادي الاتحاد الرياضي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية البحريني. بالنسبة لمنغونياما، الذي كان أحد عناصر منتخب جنوب أفريقيا تحت 23 عامًا في أولمبياد ريو 2016، يمثل هذا الانتقال تحديًا جديدًا مثيرًا.
ماذا قال منغونياما عن خطته الجديدة؟
كشف منغونياما أن انتقاله جاء كنتيجة مباشرة لأدائه في البطولة القارية، وهي فرصة لم تكن لتتاح له لولا ذلك. وشارك اللحظة الدقيقة التي لاحظه فيها ناديه الجديد، قائلاً للإذاعة الوطنية:
"لو لم يكن من أجل بطولة CHAN، لما كان هذا ممكنًا."
وتابع موضحًا الدور الفريد الذي يتطلع إليه الطاقم الفني في النادي، حيث أشار إلى تشبيه مشرف بأحد أساطير كرة القدم. كما أوضح النادي رؤيته طويلة الأمد لمسيرته، معتبرًا إياه ركيزة مهمة ذات إمكانيات كبيرة للنمو والانتقال في المستقبل.
"قال لي المدرب هنا إنهم لاحظوني خلال مباراة غينيا وكذلك في مباراة التصفيات ضد مالاوي. إنهم يشكلون أسلوبي على غرار يايا توريه هنا في البحرين، ويرون فيّ استثمارًا قد يجذب أنظار الأندية الكبرى في الدوريات الخليجية."