الدوري التونسي: تغيير في الجهاز الفني، عدة رحيلات... هل يستطيع النادي الإفريقي الحفاظ على لقبه؟
بعد موسم استثنائي عاد فيه النادي الإفريقي إلى منصة التتويج بلقب الدوري التونسي الممتاز، عاش نادي باب الجديد صيفاً صاخباً.
صانع التتويج الرابع عشر للنادي الإفريقي في الدوري، فوزي البنزرتي، غادر منصبه مع نهاية الموسم مستجيباً لإغراءات ليبيا. المدرب المخضرم لم يستطع مقاومة العرض الضخم الذي قدمه له نادي الاتحاد الليبي.
الاختيار المفاجئ لماهر الكنزاري
لتعويض البنزرتي، لجأت إدارة الأحمر والأبيض إلى ماهر الكنزاري. خيار مفاجئ وأثار الكثير من الجدل بين الجماهير، خاصةً وأنه ابن الغريم التقليدي: الترجي الرياضي التونسي.
الكنزاري كان لاعباً بارزاً في صفوف الدم والذهب بين 1997 و2001، كما أشرف على تدريب فريق باب سويقة من مارس 2025 حتى فبراير 2026.

عدة رحيلات في التشكيلة
شهد نادي باب الجديد عدة تغييرات في صفوفه. الضربة الأكبر تمثلت في رحيل فراس شواط، هداف الدوري التونسي الموسم الماضي برصيد 14 هدفاً في 25 مباراة وأحد أبرز أسباب التتويج.
الدولي التونسي وقع لصالح الأهلي الليبي، كما انضم حمزة بن عبده إلى الاتحاد الليبي. وغادر أيضاً كل من أسامة شيلي، معتز زمزمي، توفيق شريفي، غيث صغير ودريس عرفة بعد نهاية عقودهم.

ثماني صفقات صيفية
وللحفاظ على القدرة التنافسية خاصة مع اقتراب دوري أبطال أفريقيا، دخلت إدارة النادي بقوة سوق الانتقالات. عزز النادي خط دفاعه بضم المدافع السابق للترجي ياسين مرياح، والمالي إسماعيل سيمبارا، وأخيراً السنغالي مامادو دياتا.
ومن بين الصفقات الأخرى: معتز زدام القادم من الشرطة العراقي، هيكل الشيخاوي لاعب النصر الكويتي السابق، ريان الجبالي لاعب الوسط الهجومي من لوهافر، غسان المحرسي من مستقبل جرجيس، والكاميروني تاديوس نكينغ القادم من ستاد مالي.
يعول النادي الإفريقي على هذه الوجوه الجديدة من أجل الدفاع عن لقبه كبطل تونس، حيث يبدأ المشوار بمواجهة خارج الديار أمام نجم المتلوي يوم الأحد القادم في الجولة الأولى، ولمَ لا الذهاب بعيداً في دوري أبطال أفريقيا.