كوليبالي يرد على رئيس الاتحاد: لا تُشوّهوا صورة السنغال أمام العالم
تحوّل خروج المنتخب السنغالي من كأس العالم 2026 إلى أزمة داخلية بعدما فجّر رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل حمّل فيها عددًا من المسؤولين واللاعبين مسؤولية الإقصاء.
وقال فال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الإثنين: “بعض اللاعبين أصبحوا يفرضون نفوذهم على المدرب. وكان هناك من يرى أن بعض اللاعبين لا يمكن استبدالهم، وآخرين لا يمكن إشراكهم، بل وحتى بعض الأسماء التي لا يمكن استدعاؤها.”
وأضاف: “المدير الفني الوطني أكد في تقريره أنه لم يمنح بعض اللاعبين الوقت الكافي خلال كأس العالم، وما أقوله يستند إلى وقائع موثقة.”
وكشف فال أن خلافه مع بابي ثياو بدأ قبل السفر إلى الولايات المتحدة بعدما طالب برفع راتبه قائلا : “هدّد المدرب بعدم السفر إلى كأس العالم إذا لم تُلبَّ مطالبه المالية، قبل أن يتدخل الرئيس باسيرو ديوماي فاي لإقناعه بمرافقة البعثة.”
وواصل: “حدثت قطيعة في الثقة بيننا وبين بابي ثياو بسبب عدم توقيع عقده الجديد.”
كما وجّه انتقادات للطبيب المشرف على المنتخب، قائلًا: “لم يكن يمتلك المؤهلات الأكاديمية المناسبة لمرافقة لاعبينا وهذا ما اكتشفته متأخرًا لأن الدكتور فديور متخصص في أمراض النساء والتوليد.”
كوليبالي يدعو إلى تغليب مصلحة الكرة السنغالية
وأثارت هذه التصريحات رد فعل سريعًا من قائد المنتخب السابق كاليدو كوليبالي، الذي دعا عبر حسابه على إنستغرام إلى وقف الخلافات والحفاظ على صورة الكرة السنغالية.
وكتب كوليبالي عبر خاصية "ستوري": “هل نحن مجبرون حقًا على إحراج أنفسنا بهذه الطريقة أمام العالم؟”
وأضاف: “لنضع حدًا لحروب الأنا التي لا تؤدي إلا إلى الانقسام. لا تضيّعوا سنوات من العمل والتضحيات والتطور. فلنستعد رشدنا، ولنُحسن اتخاذ القرارات بما يخدم مصلحة كرة القدم السنغالية، حتى يواصل إخوتنا الصغار الحلم وإسعاد شعب بأكمله.”
وختم رسالته بالقول: "المسؤولون عن هذا الوضع كُثر، وعلى كل واحد أن يتحمل مسؤوليته بوعي وتواضع. فما يتضرر اليوم ليس فقط كرة القدم السنغالية، بل أيضًا صورة السنغال. وإذا واصلنا السير في هذا الاتجاه، فلن نطوّر كرتنا، بل سنقودها إلى التراجع. والرسالة لمن يعنيه الأمر: قد يسقط الأسد أحيانًا، لكنه ينهض دائمًا."
مدرب مُقال وطبيب نساء: نظرة على أغرب فضيحة في كأس العالم 2026