كيف اعتاد نونو سانتوس على الحياة في ماميلودي صنداونز؟
في قلب كلوركوب النابض بالحياة، بدأ مايسترو خط الوسط الجديد في إيجاد إيقاعه بهدوء. نونو سانتوس، الوافد البرتغالي إلى ماميلودي صنداونز، يحول بسرعة أرضًا غريبة إلى وطن، وسلاحه السري هو لغة مألوفة.
لاعب الوسط البالغ من العمر 26 عامًا، والذي انتقل من فيتوريا غيماريش البرتغالي، يعترف بأن مشهد كرة القدم الجنوب أفريقية عالم مختلف تمامًا. ومع ذلك، فقد سهل وجود أبناء وطنه عملية الانتقال: فمع المدرب البرتغالي ميغيل كاردوسو على دكة البدلاء، وزميله البرتغالي ميغيل ريسينيو في خط الوسط، وجد سانتوس شبكة دعم فورية.
يقول سانتوس: "بالطبع له تأثير"، مشددًا على راحة التواصل بلغة مشتركة. "مع وجود مدرب برتغالي، تصبح الأمور أسهل. يمكنه أن ينصحني عن كيفية سير الأمور هنا." وتوسعت هذه الدائرة المألوفة لتشمل المهاجم البرازيلي آرثر ساليس، الذي ساعدت طلاقته في اللغة البرتغالية سانتوس على الاندماج بشكل أكبر في أجواء الفريق.
لكن ما الذي جذب لاعبًا أوروبيًا إلى شواطئ جنوب إفريقيا؟ بالنسبة لسانتوس، كان الجواب واضحًا ومقنعًا: "هذا أكبر نادٍ في جنوب إفريقيا، وأحد أكبر الأندية في إفريقيا"، يقول سانتوس. "شعرت أن النادي يريدني حقًا، وعندما تشعر بذلك، يصبح اتخاذ مثل هذه القرارات أسهل بكثير."
ورغم أنه لا يزال يتأقلم مع الدوري المحلي، إلا أن تأثيره على الساحة القارية كان لا يُصدق. ففي دوري أبطال أفريقيا، كان سانتوس بمثابة اكتشاف، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين في ثلاث مباريات فقط — مساهمة أشعلت فورًا آمال جماهير صنداونز في استعادة المجد القاري.
وعند استرجاعه لمسيرته حتى الآن، يشارك سانتوس قائلًا: "الأمر مختلف جدًا، أحاول التأقلم بأسرع ما يمكن... لكني أعتقد أنني أقدم أداءً جيدًا." ومع ذلك، فإن طموحه لا يقل اشتعالًا عن بدايته: "أريد أن أفوز بكل شيء"، يعلن سانتوس، قبل أن يضيف بعقلية مركزة: "أنا شخص يفكر دائمًا في المباراة القادمة... مباراة تلو الأخرى سنصل إلى هدفنا." بالنسبة لنونو سانتوس وصنداونز، تبقى المباراة القادمة خطوة أخرى نحو العظمة.
أفريقيا
اليوم في 11:10
في العالم
اليوم في 10:50
2026 كأس العالم
اليوم في 10:34
أفريقيا
اليوم في 10:27
أوروبا
اليوم في 10:15
أفريقيا
اليوم في 09:45