لا يُمس! لماذا تشواميني هو المفتاح التكتيكي لألونسو في ريال مدريد؟
في الحقبة الجديدة لريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو، برز اسم واحد بسرعة كحجر الزاوية في المنظومة التكتيكية: أوريلين تشواميني.
ووفقًا للتقارير، أصبح النجم الفرنسي البالغ من العمر 25 عامًا عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في نظام ألونسو، بفضل ذكائه التكتيكي وقوته البدنية وتعدد أدواره.
تحول الدور تحت قيادة ألونسو
وصول ألونسو تسبب في تغيير جذري عن أسلوب أنشيلوتي الكلاسيكي 4-4-2، إلى منظومة جريئة وسلسة يدفع فيها الظهيران للأمام، بينما يتراجع لاعب الارتكاز ليكوّن خط دفاع ثلاثي عند بناء الهجمة.
وفي قلب هذا التحول يقف تشواميني، الذي أصبح يؤدي دورًا هجينيًا كقلب دفاع ثالث في الحالة الهجومية ولاعب ارتكاز دفاعي عند فقدان الكرة.
من صافرات الاستهجان إلى معشوق الجماهير
قبل أشهر قليلة فقط، كان تشواميني يتعرض لصافرات الاستهجان في البرنابيو بسبب أداءه المتذبذب. أما اليوم، فهو يُنظر إليه كدرع ريال مدريد، يجهض الهجمات المرتدة بسرعته وقراءته المميزة للعب.
وقد أكدت صحيفة "آس" الإسبانية أهمية دوره المتزايدة، واصفة إياه بأنه "أهم رجل" في منظومة ألونسو الجديدة.
الرجل الحديدي في كأس العالم للأندية
خاض تشواميني جميع مباريات ريال مدريد الست في كأس العالم للأندية 2025، بمعدل 89 دقيقة في المباراة، ليبرهن مجددًا على ثقة المدرب المطلقة به.
وتشير التقارير إلى أن ألونسو يرى في تشواميني اللاعب الوحيد في الفريق الذي يجسد تمامًا مفهوم لاعب المحور العصري، ما يجعله خيارًا لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية.
مستقبل مشرق ينتظره
يصفه بعض المطلعين داخل النادي الآن بـ"المفتاح السري" لتوازن ريال مدريد الدفاعي. ويعتقد الكثيرون أن تطوره يعكس ما قدمه سيرجيو بوسكيتس تحت قيادة بيب جوارديولا في برشلونة.