لماذا قبلت وظيفة الترجي المحفوفة بالمخاطر - باتريس بوميل

حوار
بوميل يتحدث عن مشروع الترجي
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
لماذا قبلت وظيفة الترجي المحفوفة بالمخاطر - باتريس بوميل
Photo: Patrice Beaumelle

شرح مدرب الترجي الرياضي التونسي باتريس بوميل سبب قراره ترك تدريب منتخب أنغولا من أجل الانضمام إلى فريق الدم والذهب.

الفرنسي تولى قيادة عملاق تونس في فبراير بعد أن استقال من منصبه على رأس القيادة الفنية لبالانكاس نيجراس.

وبينما كان من المتوقع أن توفر له وظيفة المنتخب الوطني استقراراً وظيفياً أكبر، على عكس الترجي المعروف بتغييراته المتكررة في الجهاز الفني، أثار الانتقال الكثير من التساؤلات.

لكن بوميل أوضح أنه أقدم على هذه الخطوة الجريئة عقب قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإلغاء بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان).

وقال المدرب الفرنسي: "ما دفعني لاتخاذ هذا القرار هو عندما أعلن الاتحاد الإفريقي أنه لم يعد هناك شان. كان هدفي أن أعيش في أنغولا لتطوير كرة القدم المحلية وتطوير اللاعبين المحليين الذين يلعبون في أنغولا".

"أنا مدرب بحاجة لأن أكون في الميدان كل يوم، هذا في دمي وأشعر بالملل من انتظار تواريخ الفيفا فقط. لذا كنت فعلاً أرغب في تطوير الكرة المحلية."

"لذلك، عندما علمنا بهذا القرار، شعرت بحزن شديد على كرة القدم الإفريقية، لأن كرة القدم في إفريقيا كالذهب وهناك مواهب في كل مكان. شعرت بالحزن وكنت أقول لنفسي إنني الآن أعمل بنسبة 50% فقط مما اعتدت عليه."

ويؤكد المدرب البالغ من العمر 47 عاماً أن عرض بطل دوري أبطال إفريقيا أربع مرات كان مغرياً للغاية لدرجة يصعب رفضه.

وأضاف بوميل: "عندما جاءني هذا العرض، شعرت بفخر كبير للوصول إلى الترجي الرياضي التونسي، وأن تتاح لي فرصة تدريب فريق بهذا الحجم. إذا كان الفريق في مرحلة انتقالية فهذا يعني أن الترجي يملك الكثير من الإمكانيات".

"تحدثت مع رئيس الاتحاد الأنغولي، وهو بمثابة والدي وأعرفه منذ 15 عاماً، وتحدثت معه من قلبي قائلاً إن هذا القرار أنهى عملي. ما زلت أحتفظ بعلاقة رائعة مع أنغولا، وأتمنى لهم كل التوفيق مع المدرب الجديد."

Hlayisani Magoro

Hlayisani Magoro

محررfr, en

صحفي كرة قدم من جنوب أفريقيا، يركز على تغطية أخبار اللعبة وكتابة القصص الرياضية التي تسلط الضوء على كرة القدم الإفريقية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.