"لو لم يكن لهذا الطبيب، لكنت قد ضعت تمامًا!" أوسيمين يتحدث عن بداياته!
يمر كل لاعب بتجارب شخصية تشكل حياته ومسيرته الحالية، ومن بين هؤلاء اللاعبين كان نجم غلطة سراي والمنتخب النيجيري فيكتور أوسيمين. وتحدث لاعب نابولي السابق عن تجاربه في الطفولة وكيف غيرت مسيرته للأفضل.
لا تزال الذكرى حية. بعد سنوات، تبدو وكأنها مشهد من فيلم—لكنها كانت حقيقية وغيرت كل شيء.
"غادرت المنزل وأنا أحمل حقيبة ظهر وبعض الملابس الإضافية: الملابس التي كنت أرتديها، بالإضافة إلى قميص أخضر في الداخل—الأخضر للحظ. توجهنا إلى أبوجا في أقدم سيارة يمكنك تخيلها، ووصلنا حوالي منتصف الليل.
في صباح اليوم التالي، أشرقت الشمس ورأيت مشهدًا لن أنساه أبدًا—بدا وكأن مليون طفل يطاردون حلمًا. ربما أبالغ، لكن ليس كثيرًا. كان هناك حوالي 900 صبي ينتظرون خارج الملعب.
في اليوم الأول، لم أستطع حتى الدخول. في اليوم الثاني، لوح لي مدرب أخيرًا بالدخول.
كان لدي فقط 15 دقيقة لأغير حياتي. كنت أعلم أن الطريقة الوحيدة لإبهارهم هي أن أركض بلا توقف. لذا ركضت حتى غمرتني العرق. وفي النهاية، تمكنت من تسجيل هدفين.
ظننت أن لدي فرصة. ولكن بعد ذلك، التقط المدربون الميكروفون وبدؤوا في مناداة الأسماء—ولم يكن اسمي من بينهم.
بدأ الجميع يتجهون نحو موقف السيارات. كنت على وشك الصعود إلى السيارة عندما سمعت صراخًا. استدرت ورأيت بعض الأولاد الآخرين يلوحون لي.
عدت مسرعًا. قالوا لي: 'أهلاً، المدرب يريد رؤيتك. الطبيب قال إنك سجلت هدفين—هل هذا صحيح؟'
عدت إلى الملعب. كان الطبيب يشير إليّ، رافعًا إصبعين.
لو لم تكن تلك اللحظة—لو لم يكن ذلك الطبيب قد أشار إليّ—لما أصبحت لاعب كرة قدم اليوم. ربما كنت سأضيع في مكان ما."
في النهاية، إيماءة صغيرة من شخص غريب صنعت كل الفرق. إنها تذكرة بأن في بعض الأحيان، الشيء الوحيد الذي يفصل بين فتى وحلمه هو شخص مستعد لأن يلاحظ.