ليون: موسى نياخاتي، موسم رائع أفسدته لحظتان كابوسيتان
يمر موسى نياخاتي بأسوأ لحظاته رغم موسم استثنائي على أعلى مستوى. بين ركلة جزاء ضائعة وبطاقة حمراء في أوروبا، تحولت نهاية موسم المدافع السنغالي إلى كابوس حقيقي.
كان موسى نياخاتي طوال الموسم عمود الدفاع الأساسي في صفوف ليون. تدخلاته كانت مثالية، وثقته في المواجهات الثنائية لا تتزعزع، وقيمته في الحفاظ على توازن الخط الخلفي جعلته صخرة يعتمد عليها الفريق، مجسدًا الدور المحوري الذي انتظره الجميع من قلب الدفاع السنغالي.
ومع ذلك، ورغم هذا الثبات، ستظل موسمه محفورًا في الأذهان بسبب لقطتين طغتا على كل إنجازاته.
ركلة الجزاء الضائعة التي أخرجت ليون من كأس فرنسا
كل شيء بدأ في مباراة كأس فرنسا. موسى نياخاتي، الذي عُرف ببرودة أعصابه، أخفق في تنفيذ ركلة الترجيح. خطأ مكلف أخرج ليون من البطولة أمام آر سي لانس. في كرة القدم القاسية، تصبح ركلة الجزاء المهدرة محور الانتقادات، وتغطي على شهور من الأداء المثالي.
بطاقة حمراء قاتلة في الدوري الأوروبي
ثم جاء الخميس 19 مارس 2026، في إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي ضد سيلتا فيغو على ملعب جيرلان، حيث تلقى نياخاتي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 19. وجد الفريق نفسه منقوص العدد، وانتهى به المطاف بالخروج من المنافسة.
هذه هي البطاقة الحمراء الرابعة في مسيرة موسى نياخاتي. الأولى كانت في 18 أغسطس 2018 عندما كان يلعب مع ماينز في كأس ألمانيا ضد أوه، حيث تلقى بطاقة حمراء مباشرة. بعدها بسنتين، في 26 سبتمبر 2020، ومع ماينز أيضًا ولكن في البوندسليغا أمام شتوتغارت، طُرد بعد جمعه بطاقتين صفراوين. ثم في 1 أكتوبر 2023، مع نوتنغهام في الدوري الإنجليزي ضد برينتفورد، طُرد مرة أخرى بعد جمعه إنذارين. وأخيرًا، الخميس 19 مارس 2026، بقميص أولمبيك ليون ضد سيلتا فيغو في الدوري الأوروبي، تلقى بطاقة حمراء مباشرة، ليضع ليون في موقف صعب ويساهم في خروجه.
كرة القدم قاسية على لاعب منتظم
في غضون مباريات قليلة، بدا أن الذاكرة الجماعية تريد تلخيص موسم رائع في خطأين فقط. يدفع المدافع السنغالي ثمن أحداث معزولة ستسيطر، للأسف، على النقاشات والانتقادات. نهاية موسم كابوسية للاعب أعطى كل ما لديه من أجل ناديه.