مارسيليا: الإعلام الفرنسي يقيّم عودة أوباميانغ
قريباً سيصبح بيير-إيميريك أوباميانغ لاعباً رسمياً في صفوف مارسيليا، بعد عام من رحيله. عودة بدأت الصحافة الفرنسية بالفعل في تقييمها.
عاد بيير-إيميريك أوباميانغ إلى مارسيليا من جديد. بعد عام قضاه مع القادسية، يعود المهاجم الغابوني إلى صفوف الأولمبيك كلاعب حر. في سن السادسة والثلاثين، النجم السابق لأرسنال يطمح لتوجيه الجيل الشاب في مارسيليا، ولمَ لا، تكرار نجاحه كما في فترته الأولى مع الفريق.
هذه العودة للنجم الدولي الغابوني أثارت بالفعل الكثير من الجدل والنقاش في وسائل الإعلام الفرنسية.
ليكيب: « في سن السادسة والثلاثين، لم يعد نجم لافال في أوج مستواه، لكنه يُوصف بأنه في حالة بدنية ممتازة ويعرف الآن كيف يدير مجهوداته بشكل أمثل. (...) خاض أوباميانغ آخر مباراة له مع القادسية في 30 مايو الماضي (3-1 ضد الاتحاد)، أي قبل أكثر من شهرين، وواصل تدريباته بشكل فردي منذ ذلك الحين. (...) من المتوقع أن يؤدي دور المهاجم الصريح، كخيار أول بديل “رقم 1 ب”، وسيكون عليه منافسة أمين غويري، الذي يملك حالياً أسبقية طفيفة.»
يوروسبورت: « أوباميانغ لا يبدو بالضرورة كخيار أساسي مضمون في عودته إلى مارسيليا. (...) قادر على اللعب كرأس حربة أو على الجهة اليسرى، ولديه بالفعل إمكانيات تجعله أكثر من مجرد بديل، لكنه من الصعب اعتباره من التشكيلة الأساسية للفريق. وهذا ما يجعل التعاقد معه رمزياً للغاية، إذ يمثل قفزة نوعية واضحة في الخط الهجومي لمارسيليا، الذي لم يكن بهذه القوة منذ فترة طويلة.»
فرانس 24: « كان أساسياً لا يُمس في موسم 2023-2024، لكنه يأتي هذه المرة كبديل لأمين غويري، الذي أثبت نفسه خلال ستة أشهر ناجحة وكسب حق بدء الموسم المقبل كمهاجم أول. وإذا كان مهاجم بوروسيا دورتموند وتشيلسي وسانت إتيان السابق يمكنه أيضاً اللعب على اليسار، فسيجد هناك منافسة من إيغور بايشاو (...) في سن السادسة والثلاثين، هل لا تزال ساقاه السريعتان قادرتين على خوض العديد من الانطلاقات؟ قبل عام، كانتا كذلك، وحسه التهديفي مكنه من تحقيق الكثير بالقليل في الليغ 1 والدوري الأوروبي. لكن هذا الموسم، ستكون المنافسة أشد مع وجود دوري الأبطال.»
عاد أوباميانغ إلى الأضواء من جديد، وتحمل مهمة ثقيلة لإثبات نفسه داخل المستطيل الأخضر.