مارسيليا: حبيب بييه تحت المجهر
في نادي أولمبيك مارسيليا، الأجواء تزداد توتراً يوماً بعد يوم. فمنذ أن تولى حبيب بييه القيادة الفنية منتصف فبراير خلفاً لروبرتو دي زيربي، يواجه المدرب السنغالي موجة متزايدة من الاعتراضات داخل الفريق.
وبحسب صحيفة "لا بروفانس"، فإن جزءاً كبيراً من غرفة الملابس لم يعد يدعم مدربه. هذا الرفض القوي يأتي في وقت لا تخدم فيه النتائج بييه، كما أن خطابه أصبح بعيداً عن الأداء الحقيقي على أرضية الملعب.
ديناميكية رياضية مقلقة
على الصعيد الرياضي، تدهورت الأوضاع بشكل ملحوظ. فمارسيليا، الذي كان يحتل المركز الرابع عند تغيير المدرب، تراجع إلى المركز السادس بعد تلقيه ثلاث هزائم في آخر أربع مباريات.
الهزيمة الأخيرة أمام نادي لوريان (2-0) كشفت عن هشاشة الفريق المارسيلي، لتضع آمال التأهل إلى دوري أبطال أوروبا على المحك.
بن عطية يرفع صوته... توترات تعم الفريق
أمام هذا الوضع، خرج مهدي بن عطية عن صمته. ولم يتردد المدير الرياضي في وصف أداء فريقه بـ «الفضيحة».
ومع ذلك، لم يوجه أي انتقاد مباشر لحبيب بييه، لكن هذا الموقف لم يهدئ من حدة التوترات، بل زادها اشتعالاً. باتت الفجوة واضحة الآن: بين الإدارة واللاعبين، وأيضاً بين المدرب وغرفة الملابس.
في الكواليس، تتزايد التكهنات حول إمكانية تغيير المدرب مرة أخرى. ويبرز اسم سيرجيو كونسيساو بقوة لتولي زمام الأمور الفنية في النادي.
وإذا تحقق هذا السيناريو، سيكون مارسيليا أمام مدربه الثالث خلال ستة أشهر فقط، في مؤشر خطير على حالة عدم الاستقرار البنيوي داخل النادي.