مانشستر سيتي تحرك للتعاقد مع فرينكي دي يونغ، لكن...
كُشف للتو عن فصل خفي من عملية إعادة بناء خط وسط مانشستر سيتي هذا الصيف. فقبل أن ينفق بطل الدوري قرابة 400 مليون يورو على الوافدين الجدد، كان قد استكشف مسارًا مختلفًا تمامًا.
مانشستر سيتي تحرك للتعاقد مع فرينكي دي يونغ
وفقًا لإذاعة كتالونيا، نقلًا عن SPORT، بذلت إدارة مانشستر سيتي محاولات جادة للتعاقد مع فرينكي دي يونغ من برشلونة، بعدما علمت أن رودري كان يضغط من أجل الرحيل. وعندما تواصل سيتي مع النادي الكتالوني، تلقى ردًا فاجأه: فقد أبدى القسم الرياضي في برشلونة، بقيادة ديكو، استعداده للتفاوض، وأوضح أن اللاعب الهولندي لا يُعد من العناصر التي لا يمكن المساس بها.
تكشف هذه القضية برمتها الكثير عن الناديين. فمن جانب برشلونة، فإن الاستعداد للتخلي عن اللاعب الذي جرى إعداده ليكون خليفة قائده يقول الكثير عن عملية إعادة الضبط المالية والرياضية التي يشرف عليها ديكو، حتى في الوقت الذي يواصل فيه هانسي فليك إخبار كل من يستمع إليه بأن علاقته بدي يونغ لا تزال قوية كما كانت دائمًا.
أما اللاعب الهولندي، فقد تعرّض لتمزق في الرباط الجانبي الإنسي خلال كأس العالم، ورفض الخضوع للجراحة مفضلًا العلاج التحفظي، ولم يشارك في أي مباراة هذا الموسم؛ لكنه عاد إلى التدريبات الجزئية، مع تحديد موعد ظهوره الأول مبدئيًا في الأول من نوفمبر أمام ألافيس.
وبالنسبة إلى سيتي، فإن انسحابه يفسر سبب ظهور الحل النهائي لناديه مشتتًا إلى حد كبير: فخسارة رودري لصالح برشلونة مقابل نحو 50 مليون يورو كانت سيئة بما يكفي، لكن تعثر التعاقد مع البديل الأول بسبب الفحوص الطبية أجبره على إعادة بناء غرفة محركات خط الوسط بأكملها وبأسعار قياسية. أما دي يونغ، المرتبط بعقد حتى عام 2029، فيواجه الآن أكبر صراع في مسيرته من أجل الحصول على دقائق اللعب، في ظل وجود رودري وبيدري وغافي ومارك بيرنال الصاعد بسرعة في طريقه.