مانشستر سيتي يفكر الآن في البدائل المحتملة لبيب غوارديولا!
حقبة بيب غوارديولا الرهيبة في مانشستر سيتي، تلك الفترة التي تميزت بهيمنة محلية غير مسبوقة ومجد أوروبي نهائي، تقترب من كتابة صفحتها الأخيرة. وبينما يواصل المعلم الكتالوني عمله، بدأت الإدارة ذات الرؤية المستقبلية في النادي بهدوء عملية التخطيط الدقيقة لمستقبل ما بعد عهده.
وبحسب تقارير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فقد شرع مجلس إدارة مانشستر سيتي في وضع استراتيجية خلافة، مع تحديد مرشحين رئيسيين بالفعل لخلافة غوارديولا. وتعمل القيادة برؤية واضحة، وإن كانت بعيدة الأفق: صيف 2026، عندما قد يصل مشروع غوارديولا الحالي إلى نهايته. وعلى الرغم من أن الأسماء المحددة لا تزال سرية للغاية، يُفهم أن المرشحين المختارين على دراية بالرؤية طويلة المدى التي يتم رسمها في الاتحاد.
هذا العمل الاستراتيجي يعكس التخطيط طويل الأمد الذي يشتهر به النادي. وكانت التكهنات السابقة قد ربطت بالفعل اسم سيتي بمدربين مثل إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي، الذي يُنظر إليه كمرشح محتمل متشبع بفلسفة النادي الكروية. ومع ذلك، فإن مثل هذه الخطوة تواجه عقبات فورية، حيث تشير التقارير إلى أن تشيلسي مصمم على الاحتفاظ بمدربه.
وهكذا، فإن السرد هنا ليس عن تغيير وشيك، بل عن تحضير دقيق ومدروس. مانشستر سيتي ينتقل بهدوء من قصة غوارديولا الحالية إلى لغز معقد يهدف إلى حماية مستقبله، وضمان استمرار الآلة التي بُنيت على مدى عقد من الزمان في العمل بكفاءة حين يغادر مهندسها الأساسي في نهاية المطاف.