ما الذي يحدث في الأهلي؟ تعثر جديد يمدد سلسلة عدم الانتصارات
امتدت سلسلة عدم انتصارات الأهلي إلى 33 يوماً بعد تعادله 1-1 مع سيراميكا كليوباترا في الجولة الافتتاحية من دور الـ16 للدوري المصري الممتاز.
لم يتمكن العملاق القاهري مرة أخرى من تحقيق الفوز، واكتفى بإنقاذ نقطة في الدقائق الأخيرة بعد أن كان متأخراً في النتيجة خلال مجريات اللقاء.
رد متأخر يتجنب هزيمة جديدة
عانى الأهلي في فرض سيطرته لفترات طويلة من المباراة، ووجد نفسه متأخراً أمام سيراميكا كليوباترا، ما زاد من المخاوف المتصاعدة بشأن أداء الفريق في الآونة الأخيرة.
ومع ذلك، حرمهم هدف التعادل المتأخر من الهزيمة الرابعة على التوالي، ليخرج الفريق بنقطة لم تكن كافية لتخفيف الضغط المتزايد.
وعلى الرغم من العودة في النتيجة، إلا أن التعادل بدا وكأنه انتكاسة أكثر منه تعافياً، حيث يواصل الأهلي البحث عن الثبات في مرحلة حاسمة من الموسم.
شهر بلا انتصار
يعود آخر فوز للفريق إلى 5 مارس عندما تغلب على المقاولون العرب بنتيجة 3-1 في الدوري.
منذ ذلك الحين، خاض الأهلي أربع مباريات دون تحقيق أي انتصار.
وتضمنت هذه السلسلة ثلاث هزائم متتالية بدأت بالخسارة 2-1 أمام طلائع الجيش في المسابقة المحلية.
وتفاقم التراجع في المنافسات القارية، حيث تعرض الأهلي لهزيمتين متتاليتين أمام الترجي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، ليودع المسابقة التي لطالما سيطر عليها تاريخياً بتحقيقه رقم قياسي بلغ 12 لقباً.
الضغوط تتزايد على الجهاز الفني
هذه النتائج زادت من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب جيس ثوروب ولاعبيه، مع استمرار الأداء دون التوقعات.
لا يزال الأهلي في دائرة المنافسة محلياً، لكن مستواه الحالي يثير تساؤلات جدية حول قدرته على الاستجابة في المرحلة الحاسمة من الموسم.