ما هي أهداف أندريه دي يونغ مع أورلاندو بايرتس؟ النيوزيلندي يجيب على كل هذه الأسئلة!
بعد أن جف الحبر على عقده، خرج صانع ألعاب أورلاندو بايرتس الجديد، أندريه دي يونغ، عن صمته، محدداً طموحاته الكبيرة التي ترافق ارتداء القميصين الأسود والأبيض الشهيرين.
الدولي النيوزيلندي البالغ من العمر 29 عامًا، والذي أكمل انتقاله من نادي ستيلينبوش الأسبوع الماضي، يصل وهو يدرك تمامًا حجم التوقعات في صفوف عملاق سويتو. وقال دي يونغ: "أعتقد أن هدف الجميع في النادي هو الفوز بالدوري هذا العام، وهذه فرصة عظيمة ونحن على قمة الترتيب خلال فترة توقف [كأس أمم أفريقيا 2025] الآن"، مشيراً إلى الموقع المتميز للنادي. "لذلك، في هذين الأسبوعين، كنا نضغط بقوة شديدة."
ويشعر دي يونغ بالضغط القادم من المدرجات، والرغبة الجماعية في العودة إلى القمة. وأضاف: "أعتقد أن هناك توقعات كبيرة من الجماهير لكسر صيام [الدوري]. لذلك، نأمل أن نحقق ذلك هذا الموسم ونثبت هيمنتنا عندما نعود للمنافسة."
أما بالنسبة للاعب السابق في أمازولو، فإن طموحاته الشخصية تتداخل بسلاسة مع حلم النادي الجماعي. وأوضح: "بعض أهدافي الشخصية هي بالطبع أن أساهم مع الفريق قدر الإمكان. وأعتقد أنني، وبكل وضوح، أحب أن أفوز بالدوري، وأعتقد أن الجميع في النادي يريد ذلك أيضاً. لذا، هذا هدف كبير لي."
أما عن طموحاته الفردية فهي محددة: أن يكون قوة حاسمة في الثلث الهجومي الأخير. وقال: "أرغب أيضاً في التسجيل والمساهمة بالأهداف، وأن أقدم أداءً جماعياً رائعاً في الثلث الأخير، وأن أعمل بجدية كبيرة عندما لا تكون الكرة بحوزتنا." هذا الالتزام يتماشى تماماً مع فلسفة المدرب عبد السلام وادو. وأضاف: "يتمتع بايرتس بثقافة ضغط قوية وبنية دفاعية منظمة. لذا، سأقدم كل ما لدي في كل مباراة، وآمل أن أساهم في انتصارات الفريق."
انتقاله إلى القراصنة، بعد مطاردة طويلة بدأت في فترة الانتقالات السابقة، يضعه بين المواهب الإبداعية مثل سيبو مبولي وباتريك مسوانغاني. وإلى جانب النجاح مع النادي، فإن هذه الخطوة البارزة تعد أيضاً استراتيجية لمسيرته الدولية، إذ تمنحه منصة بارزة للحفاظ على مكانته الأساسية في صفوف المنتخب النيوزيلندي.
رسالة دي يونغ واضحة: هو جاهز للاندماج، لاعب يدرك التاريخ الذي يأمل في إعادة كتابته، ويتطلع لتجسيد ثقافة الضغط التي يتميز بها الفريق.