مدرب الجيش الملكي متفائل رغم التعثر في بريتوريا
حوار
يُبدي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، تفاؤله بقدرة فريقه على تعويض فارق الهدف الوحيد أمام ماميلودي صن داونز في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا.
الفريق المغربي تعرض لهزيمة بهدف دون رد أمام بطل جنوب أفريقيا، بعد ركلة حرة مباشرة نفذها أوبري مودييبا في بريتوريا نهاية الأسبوع الماضي.
ويواجه الجيش الملكي مهمة صعبة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام صن داونز في الرباط، مع وجود كأس دوري الأبطال، الذي لم يسبق لأي من الفريقين الفوز به، على المحك.
سانتوس، مع ذلك، لا يبدو متأثراً بالتحدي، إذ يعول على جماهير النادي المتحمسة لدفع الفريق نحو العودة، مؤكداً أن حظوظ فريقه ما زالت قائمة بقوة.
وقال المدرب البرتغالي: “الهزيمة ليست هدفنا، لم نأتِ إلى هنا لنخسر، لكن الأهم أننا ما زلنا أحياء، أحياء جداً لخوض مباراة العودة ومحاولة تغيير النتيجة، سنبذل كل ما لدينا على أرضنا وبين جماهيرنا وبثقتنا بأنفسنا”.
وأضاف: "آمل أن نظهر بفلسفتنا في اللعب، لأننا لم نمتلك الكرة كثيراً كما اعتدنا، وليس من السهل أن تلعب وأنت معتاد على امتلاك الكرة أكثر من الخصم أو السيطرة على مجريات اللقاء.
"ليس سهلاً عندما نفقد توازن الفريق قليلاً. أعتقد أن هناك شوطين مميزين، في الشوط الأول طبقنا استراتيجية جيدة جداً، وكنا نحاول دقيقة بعد دقيقة للبحث عن فرصة للتسجيل.
وأكد مدرب بيترو دي لواندا السابق أن لاعبيه كانوا قريبين من كسر التعادل قبل استقبال الهدف، مما أوقف زحفهم قليلاً بعد تحول الزخم لصالح المنافس.
وتابع سانتوس: “شعرت أننا كنا قريبين من التسجيل في الشوط الأول بين الدقيقة 20 و40، لكن عندما جاء الهدف أصبح الأمر صعباً لأن علينا بذل المزيد من أجل التعادل”.
"لقد منحنا المساحات، وعندما تمنح مساحات للاعبين مثل صن داونز يصبح من الصعب السيطرة وعدم التعرض لفرص خطيرة أخرى، هناك شوطان مميزان تماماً.
الجيش الملكي، على غرار صن داونز، يبحث عن لقبه القاري الثاني، إذ يعود آخر تتويج له في البطولة الأفريقية للأندية الأبطال إلى عام 1985.