مصر صنعت الحلم لمدة 79 دقيقة — ثم خطفه ميسي والأرجنتين في النهاية

الأرجنتين تنجو من صدمة مصر
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
مصر صنعت الحلم لمدة 79 دقيقة — ثم خطفه ميسي والأرجنتين في النهاية
مصر صنعت الحلم لمدة 79 دقيقة — ثم خطفه ميسي والأرجنتين في النهاية
07.07.26 ن. كأس العالم
الأرجنتين
3
:
مصر
2

حققت الأرجنتين عودة مذهلة بنتيجة 3-2 أمام مصر في أتلانتا يوم الثلاثاء، لتنجو من صدمة مونديالية كبيرة بفضل لحظات بطولية متأخرة.

خطة دفاعية متكاملة

لمدة 79 دقيقة، نجحت العبقرية التكتيكية لحسام حسن في تنفيذ خطة مثالية. تقدم الفراعنة أولاً في الدقيقة 15 عندما ارتقى ياسر إبراهيم وسدد رأسية رائعة تجاوزت إيميليانو مارتينيز.

وازدادت الأمور سوءاً على الجنوب أمريكيين بعد لحظات. فبعد أن تسبب هيثم حسن في ركلة جزاء بالدقيقة 19، تصدى الحارس مصطفى شوبير ببراعة مذهلة لتسديدة ليونيل ميسي من علامة الجزاء، محافظاً على التقدم المفاجئ ومانعاً حامل اللقب من التسجيل.

إحباط الفار وتألق الهجمات المرتدة

امتص المنتخب المصري استحواذ الأرجنتين المستمر، منتظراً اللحظة المناسبة للانطلاق بهجمات مرتدة سريعة. وفي الدقيقة 58، ضاعف مصطفى زيزو النتيجة بهدف قاتل، لكن الفار ألغى الهدف بشكل مثير للجدل بسبب وجود خطأ في بداية الهجمة.

لم يتأثر الفراعنة بالقرار، فعادوا وسجلوا مجدداً بعد تسع دقائق فقط. هجمة سريعة قادها محمد صلاح وهيثم حسن، وصلت إلى زيزو الخالي تماماً داخل منطقة الجزاء، وهذه المرة لم يرحم الدفاع الأرجنتيني. عند 2-0، شعر الجميع في الملعب بأن مفاجأة كبرى على وشك الحدوث.

الانهيار في 14 دقيقة

مع تضاؤل آمالهم في البطولة، تخلت الأرجنتين عن البناء البطيء وبدأت هجوماً بدنياً يائساً.

في الدقيقة 79، أشعل كريستيان روميرو الانتفاضة بهدف رأسي قوي من عرضية ميسي. وبعد أربع دقائق فقط، عوض القائد الأرجنتيني إهداره لركلة الجزاء وأدرك التعادل في لحظات دراماتيكية.

وجاءت الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع، حين أرسل لاوتارو مارتينيز كرة عرضية سريعة وجدت رأس إنزو فيرنانديز الذي سجل هدف الفوز برأسية قاتلة في الدقيقة 92.

جدل متأخر وإرهاق تكتيكي

جاءت النهاية المؤلمة محاطة بجدل كبير. فقد أفادت صحيفة الجارديان بأن دكة بدلاء مصر احتجت بغضب بدعوى أن أليكسيس ماك أليستر أسقط حمدي فتحي بوضوح داخل منطقة الجزاء قبل لحظات من هجمة الفوز الأرجنتينية.

وقد أدى تجاهل الحكم للاعتراضات إلى إنذار لشوبير وطرد أحد أفراد الجهاز الفني المصري.

تكتيكياً، أجبرت تعديلات ليونيل سكالوني المتأخرة محور وسط مصر المنهك على الانهيار، ما خلق تفوقاً عددياً هجومياً على الأطراف، لينجح التانجو أخيرًا في اختراق الحاجز الدفاعي الحديدي للفراعنة.

صدى روستوف-نا-دونو

تكررت هذه الأحداث الدرامية لتعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر مباريات الأدوار الإقصائية إيلاماً في تاريخ المونديال الحديث.

في ثمن نهائي 2018، صدم منتخب اليابان المنظم نظيره البلجيكي المرشح بقوة، وتقدم بهدفين دون رد في بداية الشوط الثاني.

ومع اقتراب الخروج المهين، تخلى المدرب روبرتو مارتينيز عن الخط الدفاعي المتوسط، وملأ منطقة الجزاء بالكرات العرضية المباشرة والبنية البدنية.

سجلت بلجيكا ثلاثة أهداف متأخرة، بما فيها هدف قاتل في الدقيقة 94 من هجمة مرتدة سريعة، لتؤكد أنه أمام الكبار اليائسين، يبقى التقدم بهدفين هو الأخطر في بطولات كرة القدم.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.