مصر: لاعب مصري-نمساوي يبلغ من العمر 22 عامًا يُجبر على الاعتزال بعد سلسلة من الإصابات
الوسط الكروي في النمسا ومصر في حالة صدمة. زياد الشيواي، الظهير الأيسر الشاب لنادي أوستريا فيينا، أعلن اعتزاله كرة القدم الاحترافية في سن الثانية والعشرين فقط. السبب: سلسلة من الإصابات الخطيرة التي أنهت حلمه في تحقيق المجد على أعلى المستويات.
كان يُعتبر أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة النمساوية، وعاش الدولي الشاب المصري-النمساوي كابوسًا جسديًا حقيقيًا خلال السنوات الأربع الماضية. فقد تعرض لخمسة تمزقات في الرباط الصليبي واضطر للخضوع لثماني عمليات جراحية، ولم ينجح أبدًا في العودة المستدامة إلى الملاعب.
معركة دائمة مع الإصابات
وفي رسالة مطولة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن اللاعب قراره المؤثر رسميًا.
« أحيانًا، ليس الإرادة هي التي تقرر، بل الجسد »، كتب في بداية رسالته، قبل أن يعلن « بقلب مثقل » نهاية مسيرته كلاعب كرة قدم محترف.
رغم الألم، وفترات إعادة التأهيل الطويلة، والنكسات المتكررة، يؤكد زياد الشيواي أنه بذل كل ما في وسعه لتحقيق حلمه.
« كل من يعرفني يدرك كم أحببت هذه الرياضة وكم قاتلت من أجل كل عودة. رغم الألم والنكسات واللحظات الصعبة، لم أفقد يومًا إيماني بالعودة إلى الملاعب. لقد أعطيت كل ما لدي لأحقق ذلك. »
لكن بعد عدة انتكاسات متتالية، فرض جسده عليه حدودًا لا يمكن تجاوزها. حقيقة مرة وصعبة على اللاعب الذي ترعرع في أكاديمية أوستريا فيينا وكان يُنظر إليه كعنصر واعد بفضل جودته الفنية وتعدديته على الجهة اليسرى.
اعتزال مبكر ومستقبل قيد البناء
وفي رسالته، حرص الشيواي أيضًا على توجيه الشكر لناديه وزملائه والجماهير التي ساندته خلال هذه المحنة.
« أنا ممتن لكل ما منحتني إياه كرة القدم: ذكريات لا تُنسى، لقاءات استثنائية وتجارب ستظل محفورة في ذاكرتي إلى الأبد »، يؤكد الشيواي.
ورغم هذا الاعتزال المبكر، يؤكد الشاب أنه يريد البقاء متفائلًا بشأن مستقبله.
« سأظل منفتحًا على آفاق جديدة، تحديات جديدة وفرص مهنية جديدة. ستبقى كرة القدم دائمًا جزءًا من حياتي »، يختتم الشيواي.
في سن الثانية والعشرين فقط، يطوي زياد الشيواي صفحة مؤلمة من حياته، تاركًا خلفه صورة لاعب شجاع أوقفت الإصابات مسيرته الواعدة للأسف.