مباشر 14

مفاجأة مدوية في دوري أبطال أفريقيا.. السويحلي الليبي يُحرج الترجي بـ«أقدام تونسية»

أيوب عياد يضع الإسباني فرانكو في مأزق مبكر
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
مفاجأة مدوية في دوري أبطال أفريقيا.. السويحلي الليبي يُحرج الترجي بـ«أقدام تونسية»
مفاجأة مدوية في دوري أبطال أفريقيا.. السويحلي الليبي يُحرج الترجي بـ«أقدام تونسية»
24.10.26 12:00 دوري أبطال أفريقيا
الترجي الرياضي التونسي
-
:
Asswehly SC
-

حقق بطل ليبيا السويحلي فوزًا بنتيجة 1-0 على الترجي الرياضي التونسي، بطل أفريقيا 4 مرات، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، على ملعب مصراتة.

وسجل لاعب الوسط التونسي أيوب عياد الهدف الحاسم من ركلة جزاء في الدقيقة 64، ليمنح فريق حمادي القويري أفضلية مهمة قبل مباراة الإياب في تونس يوم 24 أكتوبر.

وتُمثل النتيجة إنجازًا مهمًا آخر في مشوار السويحلي خلال مشاركته الأولى في دوري أبطال أفريقيا، بينما يواجه المدرب الإسباني بابلو فرانكو خطر الخروج القاري المبكر مع الترجي.

اقرأ أيضًا: انتقام على الطريقة المصرية.. صلاح يستعد لتلقين رئيس بشكتاش درسًا قاسيًا

السويحلي ضد الترجي: كيف جرت المباراة

ظلّ اللقاء المغاربي دون أهداف طوال الشوط الأول، إذ لم يتمكن أي من الفريقين من فرض أفضلية قبل الاستراحة.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 64 عندما احتُسبت ركلة جزاء لصالح السويحلي.

وتقدم أيوب عياد لتنفيذ الركلة، وسددها بنجاح ليضع بطل ليبيا في المقدمة أمام أحد أكثر الأندية الأفريقية خبرة على الساحة القارية.

وثبت أن ركلة عياد كانت الهدف الوحيد في المباراة.

وعجز الترجي عن تسجيل هدف التعادل، ما سمح لأصحاب الأرض بالحفاظ على أفضلية الهدف الوحيد حتى صافرة النهاية.

وتمثل الهزيمة بنتيجة 1-0 بداية مخيبة لحملة النادي التونسي الأفريقية في موسم 2026/27، لا سيما بعدما حصل الترجي على إعفاء من خوض الدور التمهيدي الأول.

أيوب عياد يعاقب مواطنيه التونسيين

وتضيف هوية صاحب هدف الفوز بُعدًا آخر إلى انتصار السويحلي.

عياد، البالغ من العمر 26 عامًا، لاعب وسط تونسي سبق له تمثيل النجم الرياضي الساحلي، قبل مواصلة مسيرته في ليبيا مع الأهلي طرابلس والسويحلي.

وبات معتادًا بالفعل على تسجيل ركلات جزاء مهمة لصالح نادي مصراتة.

وفي يونيو 2026، سجل عياد من ركلة جزاء أمام النصر بنغازي في نهائي الدوري الليبي الممتاز، الذي فاز به السويحلي في النهاية بركلات الترجيح ليحرز أول لقب له في الدوري.

وبعد أربعة أشهر، منحت ركلته الأخيرة بطل ليبيا المتوج حديثًا الأفضلية أمام منافس تونسي كبير آخر.

التحليل التكتيكي: الصلابة الدفاعية تمنح السويحلي الأفضلية

كان أبرز ما ميز مشوار السويحلي القاري هو ثباته الدفاعي.

وخاض فريق القويري المباراة بعدما أقصى نادي كي في زد إف سي من زنجبار بانتصار 4-0 في مجموع المباراتين، حيث فاز ذهابًا 1-0 قبل أن يحقق انتصارًا 3-0 في مباراة الإياب.

وقد رفع الفوز على الترجي رصيد الفريق إلى ثلاثة انتصارات متتالية في دوري أبطال أفريقيا دون استقبال أي هدف.

وبالنسبة إلى نادٍ يشارك في البطولة للمرة الأولى، فإن هذا الثبات يوفر قاعدة مهمة في مواجهة منافسين أكثر رسوخًا.

كما أكدت ركلة الجزاء الحاسمة أهمية استغلال الفرص في مباريات خروج المغلوب المتقاربة.

ومن وجهة نظر الترجي، فإن الفشل في التسجيل بمصراتة لا يترك مجالًا كبيرًا للخطأ في مباراة الإياب.

ويتعين على فرانكو الآن إيجاد وسيلة لتحسين الفاعلية الهجومية لفريقه، مع ضمان عدم استقبال الفريق التونسي هدفًا آخر من شأنه زيادة صعوبة مهمته.

ويمتلك بطل أفريقيا 4 مرات خبرة قارية أكبر، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى نتيجة إيجابية في ليبيا.

الترجي يواجه ضغطًا مبكرًا تحت قيادة بابلو فرانكو

ومثلت مباراة الأحد أول مهمة قارية لفرانكو منذ توليه قيادة الترجي في وقت سابق من هذا الشهر.

وكان المدرب الإسباني قد وصل بطموح قيادة النادي التونسي إلى دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا مرة أخرى.

ودخل الترجي المباراة بعد فوزه محليًا على الأولمبي الباجي بنتيجة 3-1 يوم 10 أكتوبر، عندما سجل المهاجم حازم المستوري ثلاثية.

لكن أول اختبار أفريقي للفريق أسفر عن نتيجة مغايرة.

وتوضح الهزيمة التحديات التي يواجهها فرانكو، بينما يحاول ترسيخ أسلوبه مع تشكيلة لا تزال تتأقلم مع الجهاز الفني الجديد.

وكان التهديد الذي يمثله السويحلي قد سُلّط عليه الضوء بالفعل في معاينة فوت أفريكا لمواجهات الدور التمهيدي الثاني.

ماذا ينتظر السويحلي والترجي؟

ومن المقرر إقامة مباراة الإياب يوم السبت 24 أكتوبر على الملعب الأولمبي برادس في تونس.

وسيتأهل السويحلي إلى دور المجموعات بالفوز أو التعادل، بينما يتعين على الترجي الفوز بفارق هدفين على الأقل لقلب تأخره والتأهل مباشرة.

أما فوز الترجي بنتيجة 1-0 فسيجعل الفريقين متعادلين في مجموع المباراتين.

وبالنسبة إلى السويحلي، فإن التأهل سيمثل إنجازًا تاريخيًا في أول ظهور له بدوري أبطال أفريقيا، بعدما توج بالفعل بأول بطولة دوري ليبي في تاريخه في وقت سابق من هذا العام.

في المقابل، يتعين على الترجي الرد على أرضه لتجنب الخروج قبل دور المجموعات.

كما تضفي النتيجة أهمية على التنافس المتطور بين الناديين. وكانت مواجهتهما الوحيدة الموثقة سابقًا في كرة القدم قد انتهت بالتعادل 1-1 في مباراة ودية خلال سبتمبر 2022، ما يجعل فوز الأحد أول انتصار رسمي للسويحلي على الترجي.

ومع التنافس على مقعد بين أفضل 16 ناديًا في أفريقيا، وضعت ركلة عياد أبطال ليبيا على بُعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز كبير آخر.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.