المعروف بلقب "ثعلب منطقة الجزاء"، تألق في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، وسجل هدفًا في الجولة الثالثة من دور المجموعات أمام هولندا.
كما أحرز هدفًا في الديربي أمام الجزائر خلال مباراة تحديد المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية(كان 1988).
نشأ ناظر في أكاديمية الوداد البيضاوي، ثم انتقل إلى أوروبا عام 1990، حيث بدأ مشواره مع ريال مايوركا الإسباني، قبل أن يحط الرحال في البرتغال ليدافع عن ألوان فارينسي ولاحقًا بنفيكا.
وهو أحد أعضاء النادي الحصري للاعبين الأفارقة الذين سجلوا أكثر من 100 هدف في الدوري البرتغالي.
وبعد اعتزاله، يشغل حسن ناظر حاليًا منصبًا استراتيجيًا ضمن الإدارة الفنية لناديه المحبوب (الوداد).
وفي لقاء خاص مع موقع "فوت أفريكا"، أجاب مشكورًا على أسئلة فريقنا التحريري.
كرة القدم المغربية تواصل الإبهار، وهذه المرة تصل لنهائي آخر في كأس العرب فيفا 2025. ما سر هذا الزخم اللافت؟
نجاح الكرة المغربية في السنوات الأخيرة ليس وليد الصدفة. فقد تم القيام بعمل تأسيسي كبير، وفقًا لتوصيات وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
أولاً، تم إنشاء بنية تحتية عصرية في جميع أنحاء البلاد، مما مكّن من تأسيس عدة أكاديميات، أبرزها أكاديمية محمد السادس.
كما لا يمكن إغفال الدور الكبير لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي انتهج استراتيجية فعالة من خلال استقدام مدربين أجانب قدموا عملًا رائعًا في الاستكشاف والتكوين.
فضلًا عن ذلك، استفاد المدربون المحليون من دورات تدريبية على يد تقنيين ذوي خبرة.
وبفضل ذلك، أصبحت المغرب قوة كروية على الساحة الدولية، والدليل على ذلك احتلالها المركز الرابع في كأس العالم 2022 وتتويجها بكأس العالم تحت 20 سنة.
ما الذي يمكن أن تخبرنا به عن النهائي المرتقب أمام الأردن في كأس العرب فيفا 2025؟
المعركة التكتيكية ستكون شرسة في هذا النهائي الكبير، خاصة وأن مدرب الأردن ليس سوى المغربي جمال السلامي.
بإمكان المغرب الاعتماد على الثقة المكتسبة طوال البطولة، بفضل مسيرته المثالية وتفوقه الفني والتكتيكي الواضح. ومع ذلك، ستكون المهمة أصعب هذه المرة أمام منتخب أردني منظم للغاية، يعتمد على التكتل الدفاعي ويتقن التحولات السريعة.
هل يشكل اعتبار المغرب المرشح الأبرز للظفر بكان 2025 ضغطًا كبيرًا على أسود الأطلس، خاصة مع تعطش الجماهير للقب غائب منذ نصف قرن؟
هذا بالفعل جانب مهم يجب على وليد الركراكي (مدرب المنتخب المغربي) أخذه بعين الاعتبار في التحضير للبطولة. من المؤكد أن اللاعبين سيواجهون ضغطًا هائلًا، خاصة مع حلم أمة كاملة برؤية منتخبها يرفع كأس الأمم الإفريقية أخيرًا.
برأيي، الجيل الحالي يملك من الخبرة ما يكفي لتحويل هذا الضغط إلى دافع إيجابي نحو التتويج باللقب.
بعيدًا عن المغرب، ما هي المنتخبات التي تعتقد أنها قادرة فعليًا على المنافسة على لقب البطولة القارية؟
أعتقد أن كان 2025 سيكون مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مع وجود عدة منتخبات قوية تمتلك كل المؤهلات للذهاب بعيدًا نحو اللقب.
السنغال، كوت ديفوار، مصر، نيجيريا والجزائر كلها مرشحة بقوة. لكن يجب الحذر من منتخبات مثل الكونغو الديمقراطية وتونس، التي قد تفجر المفاجأة خلال هذه البطولة
وضعت كوت ديفوار معايير عالية جدًا في التنظيم خلال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية. هل يستطيع المغرب التفوق عليها في النسخة الخامسة والثلاثين؟
صحيح أن كوت ديفوار قدمت تنظيمًا رائعًا في كان 2023. لكنني مقتنع بأن النسخة المغربية ستكون الأفضل منذ انطلاق البطولة عام 1957.
السلطات المغربية قامت بعمل ضخم واستثمرت بقوة لضمان إقامة البطولة في ظروف تضاهي كأس العالم.
كل منتخب سيحظى بفندق خاص ومركز تدريب عصري.
كل شيء جاهز ليكون كان 2025 الأفضل في التاريخ.
هل تعتقد أن الجيل الحالي من أسود الأطلس هو الأفضل في تاريخ الكرة المغربية؟
وصول هذا الجيل إلى نصف نهائي كأس العالم يجعلهم بلا شك الأفضل في تاريخ الكرة المغربية. إنه إنجاز استثنائي لم يحققه أي منتخب عربي أو إفريقي من قبل.
مع ذلك، المغرب شهد عدة أجيال ذهبية، أبرزها جيل 1986 الذي هزم البرتغال في المونديال. وجيلنا الذي شارك في كأس العالم 1994 كان أيضًا استثنائيًا، رغم أننا لم نحقق النجاح المنشود في البطولة.
برأيك، ما هو التشكيل المثالي الذي يمكن أن يعتمد عليه المغرب في كان 2025؟
أعتقد أن وليد الركراكي سيعتمد على التشكيلة التالية في كان 2025: ياسين بونو - أشرف حكيمي - نصير مزراوي – رومان سايس – سفيان أمرابط - نيل الناوي - عز الدين أوناحي – إبراهيم دياز - عبد الصمد الزلزولي – أيوب الكعبي.