مقابلة مع أليدو تاجو، اللاعب الجديد في نادي الفتح

حصري
تألق في ASPAC في بنين، وفرض نفسه كأحد أكثر اللاعبين الشباب الواعدين في الدوري.
المقابلات
أضِف Foot Africa إلى Google
مقابلة مع أليدو تاجو، اللاعب الجديد في نادي الفتح
مقابلة مع أليدو تاجو، اللاعب الجديد في نادي الفتح

في سن الثامنة عشرة، يغادر أليدو تاجو بنين متجهاً إلى المملكة العربية السعودية. لاعب ASPAC السابق وقع لتوه عقداً لمدة موسمين مع نادي الفتح، أحد أندية دوري روشن السعودي للمحترفين. حوار حصري مع موهبة شابة تجمع بين التواضع والطموح والإيمان بمصيره.

أليدو، ماذا تعني لك هذه الخطوة بالتوقيع مع الفتح؟

شكراً لك. إنه حلم يتحقق... لأنه لم ينتهِ بعد. أنا فخور جداً بذلك. أشكر الله تعالى على هذه الفرصة. إنها بداية فصل جديد في مسيرتي.

إذًا أنت تغادر ASPAC. ما الذكريات التي تحملها من هذه التجربة؟

كلها ذكريات سعيدة. ASPAC أعطاني كل شيء. نشأت هناك بين إداريين وزملاء رائعين. رحيلي تم بهدوء وبمباركتهم. أدين لهم بالكثير.

كيف كانت بداية وصولك إلى السعودية؟

بصراحة، فوجئت بشكل إيجابي. الاستقبال في نادي الفتح كان مميزاً. كل شيء مجهز لكي أندمج بسرعة: الطاقم، الزملاء، الإداريون... أشعر أنني في بيتي بالفعل.

لقد شاركت بالفعل في أولى دقائقك مع فريقك الجديد، أليس كذلك؟

نعم، هذا صحيح. لعبت أول 45 دقيقة لي مع الفريق الرديف للفتح، خلال مباراة خارج الأرض أمام الرائد. شعرت بانطباعات جيدة. المجموعة متعاونة جداً، وأعتقد أنني سأجد مكاني بسرعة بينهم.

لقد خرجت من موسم رائع في بنين على المستوى الفردي. ما هي أرقامك وطموحاتك؟

في الموسم الماضي، سجلت ثمانية أهداف وقدمت حوالي عشر تمريرات حاسمة في الدوري. لكن بالنسبة لي، هذه مجرد مرحلة. هدفي الآن واضح: أن أندمج مع الفريق الأول للفتح وأترك بصمتي هناك.

كيف تصف أسلوب لعبك؟

أنا لاعب سريع، أحب المراوغة وخلق الفرص الخطيرة. أعشق صناعة الأهداف، وهذا هو أبرز نقاط قوتي. في الملعب، أحب أيضاً المشاركة في التحولات الهجومية. وخارج الملعب، أنا شخص اجتماعي وبسيط ومنفتح.

ما الجوانب التي ترى أنك بحاجة لتطويرها أكثر؟

اللمسة الأخيرة. يجب أن أكون أكثر حسماً أمام المرمى وأكثر دقة في التمريرة الأخيرة. إنها مسألة عمل يومي، لكنني أحب التعلم. أريد أن أتطور مع كل مباراة.

لنعد قليلاً إلى الوراء. كيف بدأت شغفك بكرة القدم؟

كل شيء بدأ في دجوجو عندما كنت في السابعة من عمري. هناك الجميع يحب كرة القدم. كنا نلعب في كل مكان وفي كل وقت. هذه الأجواء جعلتني أريد الاستمرار. واليوم، نفس الشغف هو ما يدفعني للمضي قدماً.

هل المنتخب الوطني لبنين حاضر في ذهنك بالفعل؟

بالطبع. الطموح الأول لأي وطني هو الدفاع عن ألوان بلده. ارتداء الأخضر والأصفر والأحمر هو حلم. أعمل من أجل ذلك. في اليوم الذي يستدعيني فيه المدرب، أريد أن أكون جاهزاً لتشريف قميص الفهود.

Aliou Tounde

Aliou Toundé |

محررfr

كاتب ومعلق رياضي متخصص في كرة القدم الإفريقية، يغطي البطولات واللاعبين وأبرز أخبار كرة القدم في القارة.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.