من المجد إلى الانهيار: الأخطاء الخمسة التي أغرقت الأهلي
استطلاع رأي
يعيش عملاق كرة القدم المصرية، الأهلي، كابوس موسم 2025-2026.
فبينما يتخلف في الدوري المحلي عن منافسيه الزمالك وبيراميدز، تلقى النادي القاهري أيضًا صدمة الخروج من دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي (بمجموع 4-2 في مباراتي الذهاب والإياب).
خيبة أمل كبيرة لنادٍ لم يتردد في إنفاق الملايين للتعاقد مع لاعبين جدد في آخر فترتي انتقالات.
رسميًا: الفيفا تكشف عن تصنيفها الجديد بعد كأس أمم أفريقيا 2025
استعرض موقع فوت أفريكا خمسة أخطاء كبيرة أوصلت الأهلي إلى هذه الحالة الحرجة هذا الموسم.
استعدادات مضطربة قبل الموسم
فشل "نادي القرن" في تجهيز نفسه بشكل مثالي للموسم بسبب مشاركته في كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة.
واكتفى الأهلي بمعسكر تدريبي قصير في تونس قبل خوض غمار الدوري المصري الممتاز.
هذا التحضير الباهت كان أحد أسباب التراجع البدني، خاصة في مباراتي الترجي التونسي.

سوق انتقالات مخيب
رغم القوة المالية الكبيرة، لم توفق إدارة التعاقدات في الأهلي في صفقات الصيف والشتاء.
باستثناء محمود تريزيجيه—الذي سجل 15 هدفًا وصنع هدفًا واحدًا فقط—فشل بقية الصفقات في تبرير المبالغ الضخمة التي أنفقت لجلبهم.
لاعب الوسط الدفاعي التونسي محمد علي بن رمضان، الذي تم التعاقد معه مقابل 1.58 مليون يورو، اكتفى بهدفين و4 تمريرات حاسمة في 28 مباراة.
بينما شارك عمرو الجزار، القادم مقابل 1.10 مليون يورو، في 11 مباراة دون تسجيل أي هدف، في حين تمت إعارة مصطفى العاش، الذي ضمه الأهلي مقابل 858 ألف يورو، إلى المصري.

أجواء غرفة ملابس سامة
توتر العلاقات بين اللاعبين الكبار أضعف روح الفريق، وظلّل أداء الأهلي هذا الموسم 2025-2026.
تصادم الشخصيات القوية أدى إلى تعكير الأجواء خلف الكواليس، وبرز ذلك من خلال تصرفات إمام عاشور المتكررة التي أخلّت بتوازن المجموعة.

خيارات فنية سيئة
فشل المدرب الإسباني خوسيه ريفييرو في ترك أي بصمة مع الأهلي، حيث اكتفى بتعادلين وخسارة واحدة في ثلاث مباريات بكأس العالم للأندية.
أما خليفته الدنماركي جيس ثوروب، فقد حقق 14 فوزًا، لكنه تلقى أيضًا 8 هزائم و8 تعادلات في 30 مباراة بجميع المسابقات.

إدارة فردية
تعرض رئيس النادي محمود الخطيب لانتقادات حادة بسبب ما يعتبره الكثيرون قيادة مركزية مفرطة.
ويتهم قائد الفراعنة السابق بسوء توجيه أموال النادي، خاصة من خلال تعاقدات واختيارات فنية مشكوك فيها.