من الملعب إلى الحكومة — قضية فينيسيوس جونيور تتصاعد في البرتغال
فتحت السلطات البرتغالية تحقيقًا بعد أن أبلغ فينيسيوس جونيور عن تعرضه لإساءة عنصرية خلال مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
ادعاء عنصري خلال ملحق دوري الأبطال
تتزايد حدة الجدل الذي أثارته مباراة ملحق دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا بعد الحادثة العنصرية المزعومة التي تورط فيها فينيسيوس جونيور.
اتهم الجناح البرازيلي بريستيانني بتوجيه إساءة عنصرية له خلال مباراة الذهاب من دور الـ 16 التي أُقيمت يوم الثلاثاء على ملعب إستاديو دا لوش.
وبحسب التقارير، وقع الحادث بعد فترة وجيزة من تسجيل فينيسيوس هدفًا لريال مدريد. وأظهرت كاميرات التلفزيون لاعب بنفيكا وهو يغطي فمه أثناء الحديث، ليعقب ذلك ردة فعل قوية من فينيسيوس الذي أبلغ الحكم فورًا.
إيقاف المباراة وسط تصاعد التوتر
عقب شكوى فينيسيوس، أوقف الحكم المباراة مؤقتًا لمدة عشر دقائق تقريبًا لتهدئة الأوضاع والتشاور مع المسؤولين.
وقد زاد هذا التوقف من حدة التوتر في ليلة أوروبية أساسًا مشحونة.
وأفادت صحيفة "آس" الإسبانية أن القضية تجاوزت الآن حدود السلطات الرياضية، حيث تدخلت الحكومة البرتغالية بشكل مباشر.
هيئة حكومية تفتح ملفًا إداريًا رسميًا
أكدت الهيئة البرتغالية للوقاية من العنف في الرياضة (APCVD) أنها بدأت إجراءات تأديبية إدارية لتحديد ما إذا كانت هناك جريمة عنصرية قد وقعت.
وفي بيان نشرته على موقعها الرسمي، أوضحت الهيئة أنها تحركت بعد تقارير إعلامية أفادت بأن فينيسيوس جونيور تعرض لإهانات عنصرية خلال منافسة نظمتها اليويفا.
وسيقوم التحقيق بتقييم الحقائق وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية أو فرض عقوبات.
اليويفا تحقق أيضًا
كانت اليويفا قد أكدت بالفعل في وقت سابق أنها ستفتح تحقيقها الخاص في الحادثة المزعومة.
وهذا يعني أن القضية قد تؤدي إلى عواقب على المستويين الوطني والأوروبي بناءً على نتائج التحقيق.
سبق أن تحدث فينيسيوس بقوة ضد العنصرية في كرة القدم، وقد أعاد هذا الحادث إشعال الجدل حول حماية اللاعبين وسياسات عدم التسامح في المسابقات الأوروبية.