من سيفوز بسباق ضم فيكتور مونيوث — برشلونة أم ريال مدريد؟
برشلونة وريال مدريد على موعد جديد مع المواجهة في سوق الانتقالات، وهذه المرة حول جناح أوساسونا فيكتور مونيوث، الذي تحوّل صعوده السريع إلى أحد أكثر الأسماء متابعة قبل نافذة صيف 2026.
النجم البالغ من العمر 21 عامًا أصبح هدفًا رئيسيًا لبرشلونة، بينما يحتفظ ريال مدريد بسيطرة تعاقدية قد تحسم مصيره في النهاية.
برشلونة يحدد مونيوث كهدف هجومي أساسي
البحث عن جناح أيسر طبيعي أصبح أحد أهم أولويات برشلونة. وبعد تراجع الاهتمام بماركوس راشفورد بسبب المشاكل المالية وتذبذب مستواه، حوّل المدير الرياضي ديكو تركيزه إلى مونيوث.
قدم مهاجم أوساسونا موسمًا قويًا، مسجلاً 6 أهداف و5 تمريرات حاسمة، لكن ما يتجاوز الأرقام هو أن ملفه الشخصي يتناسب مع خطط برشلونة طويلة الأمد.
مونيوث لديه أيضًا ارتباط سابق بلا ماسيا، حيث قضى جزءًا من مسيرته التطويرية المبكرة ضمن نظام برشلونة قبل الانتقال.
هذا الرابط لم يمر مرور الكرام داخل غرفة الملابس، حيث يُعتقد أن لاعبين مثل لامين يامال وأليخاندرو بالدي شجعوا على عودته المحتملة.
التغييرات الأخيرة في تمثيله، بما في ذلك انتقاله إلى وكالة نياجارا سبورتس، زادت من حدة التكهنات حول صفقة انتقال محتملة.
ريال مدريد يمتلك ميزة حاسمة
على الرغم من اهتمام برشلونة، لا يزال ريال مدريد في موقع قوي بفضل البنود التعاقدية التي أُدرجت عند مغادرة مونيوث لنظامهم.
النادي يمتلك بند إعادة شراء بقيمة 9 ملايين يورو، يمنحه القدرة على إعادة التوقيع مع اللاعب هذا الصيف.
وبحسب التقارير، لدى مدريد أيضًا بند إشعار يُلزم أوساسونا بإبلاغهم بأي عرض، خصوصًا من برشلونة، ما يسمح لهم بالتدخل.
هذا الهيكل يمنح مدريد السيطرة الكاملة على الوضع ويحد من قدرة برشلونة على التفاوض بحرية.
أوساسونا بين المكاسب المالية وواقع العقود
يجد أوساسونا نفسه في موقف حساس. يفضل النادي بيع مونيوث في السوق المفتوحة، بقيمة تقديرية تتراوح بين 25 و30 مليون يورو، ما سيشكل دفعة مالية ضخمة.
لكن وجود بند إعادة الشراء لريال مدريد يعقّد هذا المخطط. أي تحرك جدي من برشلونة قد يدفع مدريد للتدخل، ما قد يؤدي إلى عودة اللاعب للعاصمة بقيمة أقل.
ولذلك، يحاول أوساسونا تعظيم نفوذه من خلال جعل اهتمام برشلونة علنيًا، لزيادة الضغط على مدريد لاتخاذ خطوة.
اسم يلمع قبل دورة كأس العالم
سمعة مونيوث المتصاعدة تخطت حدود الأندية. مشاركته الأخيرة مع منتخب إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بما في ذلك ظهوره ضد صربيا ومصر، زادت من شهرته.
وقد فتح ذلك الباب أمام اهتمام أندية خارج إسبانيا، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يمكن أن يرتفع سعره بشكل كبير.
أحد السيناريوهات المطروحة هو أن يقوم ريال مدريد بتفعيل بند إعادة الشراء ليس لضمه فورًا، بل لبيعه بسعر أعلى... وربما مضاعفة استثماره.
انتقال تحكمه القوة وليس الرغبة فقط
وضع مونيوث لم يعد صفقة انتقال عادية. بل بات معركة استراتيجية بين أكبر ناديين في إسبانيا، حيث قد يتفوق النفوذ التعاقدي على رغبة اللاعب الشخصية.
من المتوقع أن يُحسم مصير الصفقة خلال الأشهر المقبلة، لكن حتى الآن، أصبح فيكتور مونيوث بالفعل أحد أبرز قصص صيف 2026.