من هو شريف بابا يايا، البنيني الذي تعاقد معه نوتنغهام فورست؟
حصري
أعلن نادي نوتنغهام فورست رسميًا في 7 يوليو 2025 عن توقيعه مع موهبة شابة قادمة من بنين: شريف بابا يايا. ورغم أنه سيبدأ مسيرته مع فرق الشباب في هذا النادي العريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن هذه الخطوة تعد مكافأة مستحقة لموهبة وُلدت على بُعد حوالي 350 كيلومترًا من كوتونو. إليكم نظرة على مسيرة لاعب هادئ لكنه يملك عزيمة لا تلين.
شريف بابا يايا: مسيرة هادئة وواعدة
وُلد شريف بابا يايا في 19 نوفمبر 2006 في تويي، ضمن بلدية ويسي في قلب إقليم كولينز، وبدأ خطواته الأولى في عالم كرة القدم بعيدًا عن الأضواء. في شمال بنين، اكتشفه نادي دينامو باركو، وهو نادٍ متواضع لكنه معروف بجودة مواهبه. انضم إلى فرق الشباب وسرعان ما لفت الأنظار إليه.
في موسم 2020-2021، تُوج بطلاً لدوري الهواة في بورغو مع دينامو جونيور، وهو لقب جذب أنظار نادي كوتون إف سي، أحد أكثر الأندية تنظيمًا في البلاد. منح النادي اللاعب تجربة احترافية مدفوعة في ويدا. وبعد هذه التجربة التي شكلت شخصيته، عاد شريف بابا يايا لفترة وجيزة إلى دينامو باركو، قبل أن ينضم إلى الاتحاد الرياضي لسيمي-كراكي (USSK)، النادي المعروف بأنه بوابة للاحتراف الأوروبي، خاصة بفضل رئيسه ماغلوا أوكي.
هناك لفت أنظار الكشافين البرتغاليين. وفي مطلع 2025، حط شريف بابا يايا رحاله في نادي ريو آفي البرتغالي، أحد أندية الدرجة الأولى. تدرج بين فريقي تحت 19 وتحت 23 عامًا، وشارك خصوصًا في مباريات التصفيات لدوري Liga Revelação U23، جامعًا 418 دقيقة لعب في بضعة أشهر.
الدوري الإنجليزي الممتاز في الأفق؟
في 7 يوليو 2025، يعلن نوتنغهام فورست رسميًا عن التعاقد مع لاعب الوسط الدفاعي البنيني الشاب. سيبدأ مع فرق الشباب في النادي الإنجليزي، مع إمكانية الصعود بسرعة إلى الفريق الأول. هذا ما يتمناه له كريغ مولهولاند، المسؤول عن تطوير كرة القدم وإدارة المواهب في نوتنغهام فورست:
نتمنى للشاب الموهوب شريف أن يعيش هذه اللحظة المثيرة في مسيرته الكروية، ونتطلع لرؤيته مع فريق وارن وهم يبدؤون حملة جديدة في PL2.
شريف بابا يايا «يحب القتال في الملعب»
بيلو مادجيد هو المدرب الذي منح شريف يايا أول ظهور له مع الفريق الأول في دينامو باركو خلال موسم 2022-2023. ويحتفظ المدرب بذكرى واضحة عن شخصية شريف القتالية:
كان صغير السن، لكن بنيته الجسدية كانت مذهلة ويحب التحدي البدني. يعشق الالتحامات. إنه لاعب وسط دفاعي عصري للغاية. رغم صغر سنه، يدرك أهمية اللعب السريع ولمستين فقط في وسط الملعب. يحب القتال في الملعب. هذا الجانب القتالي والمدمر هو ما يعجبني فيه، لكنه أيضًا يفضل البساطة في اللعب.
أتذكر أنه لم يكن يحصل كثيرًا على فرصة اللعب كأساسي لأنه كان طفلًا. لكن في يوم من الأيام، كان علينا مواجهة بافالو بورغو. وفي باركو، تعلم أن مباراة دينامو - بافالو دائمًا ما تكون خاصة. في ذلك اليوم، لم يكن اللاعبون الأساسيون متاحين. اضطررت لمنح الفرصة لشريف بابا يايا. واغتنمها بالفعل، فقد كان تقريبًا رجل المباراة.
من الدوري البنيني للمحترفين وحتى الدوري الإنجليزي الممتاز، لا تزال الرحلة طويلة جدًا. لكن شريف بابا يايا يواصل تقدمه بخطى ثابتة وبإصرار. غالبًا ما يُقارن بيايا توريه، وربما يكون هذا هو الوقت والمكان المثاليين لإثبات نفسه.