مواجهة تاريخية في ملعب سوفي: من ينجو من صدام كندا وجنوب أفريقيا في كأس العالم؟
تواجه كندا جنوب أفريقيا الليلة في ملعب سوفي بلوس أنجلوس في مواجهة تاريخية ضمن دور الـ32 من كأس العالم، لتحديد من سيواصل المشوار إلى المرحلة التالية.
تنطلق مرحلة خروج المغلوب لمونديال 2026 رسميًا مساء الأحد في لوس أنجلوس، حيث تجمع بين فريقين كسرا التوقعات بالفعل.
للمرة الأولى في تاريخهما الكروي، نجح كل من كندا، الدولة المضيفة المشاركة، وجنوب أفريقيا في اجتياز دور المجموعات، ما يجعل مواجهة الليلة مناسبة استثنائية لجماهير الفريقين.
طريق التأهل للأدوار الإقصائية
كان مشوار جنوب أفريقيا نحو دور الـ32 قصة حقيقية عن الصمود. عانى بافانا بافانا من بداية صعبة، بخسارة 2-0 أمام المكسيك.
لكنهم سرعان ما استعادوا توازنهم وحققوا تعادلًا حاسمًا 1-1 أمام التشيك، قبل أن يحجزوا بطاقة التأهل عبر فوز درامي 1-0 على كوريا الجنوبية. جمعوا أربع نقاط ليضمنوا المركز الثاني في المجموعة الأولى.
وحققت كندا نفس السجل الإحصائي بالضبط، حيث أنهت المجموعة الثانية في المركز الثاني برصيد 4 نقاط خلف سويسرا. افتتح الشمال أمريكيون البطولة بتعادل 1-1 مع البوسنة والهرسك، ثم سحقوا قطر بنتيجة قاسية 6-0، قبل أن يخسروا بصعوبة 2-1 أمام سويسرا في ختام المجموعة.
منافسة جديدة تحت أضواء كاليفورنيا
مواجهة الليلة المرتقبة تعتبر أول لقاء رسمي بين هذين المنتخبين في بطولة كبرى. إذ كان اللقاء الوحيد السابق بينهما في مباراة ودية دولية عام 2007، حيث انتصرت جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0.
وتعد المرحلة المقبلة بتحديات ضخمة لمن يعبر من ملعب سوفي. الفائز بموقعة الليلة سيضرب موعدًا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة هولندا أو المغرب، فيما تلوح في الأفق قوى عظمى كفرنسا أو ألمانيا كمنافسين محتملين في ربع النهائي.
كسر لعنة الدولة المضيفة
يحمل مشوار جنوب أفريقيا الحالي في كأس العالم لمسة ساخرة من التاريخ. ففي 2010، دخل بافانا بافانا التاريخ لأسباب خاطئة، بعدما أصبحوا أول دولة مضيفة تودع كأس العالم من دور المجموعات رغم فوزهم الشهير 2-1 على فرنسا.
أما الآن، وبعد ستة عشر عامًا، فقد انقلبت المعادلة تمامًا. تدخل جنوب أفريقيا ملعب الليلة بهدف لعب دور "مخرب الحفلة" بامتياز، طامحة لإقصاء كندا – الدولة المضيفة – على أرضها ومواصلة أفضل حملة مونديالية في تاريخها.