مونديال 2026: ثلاثة عوامل تهدد مستقبل وليد الركراكي على رأس "أسود الأطلس"
وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، ليس مضموناً أن يواصل مشواره على رأس المنتخب المغربي.
رسميًا: الفيفا تكشف عن تصنيفها الجديد بعد كأس أمم أفريقيا 2025
وفقاً لعدة مصادر متطابقة، من المنتظر أن تحسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) قريباً في ملف المدرب الذي سيقود "المنتخب الوطني" في كأس العالم.
فيما يلي ثلاثة أسباب قد تدفع الجامعة إلى طي صفحة وليد الركراكي.
إخفاق كأس أمم أفريقيا
لم تتردد الهيئة العليا لكرة القدم المغربية في توفير كل الإمكانيات للمنتخب الوطني من أجل الفوز بكأس أمم أفريقيا (كان 2025). رغم ذلك، لم يتمكن المدرب السابق لنادي الوداد الرياضي من تحقيق حلم أمة بأكملها، والتي كانت تأمل في كسر عقدة ظلت تلاحق المغرب منذ نسخة 1976 من البطولة.

طارق السكتيوي... ملف مثالي!
مدرب المنتخب الوطني المحلي يقدم سيرة ذاتية مثيرة للاهتمام، فقد نجح في جميع تحدياته خلال السنوات الأخيرة. إضافة إلى الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، قاد طارق السكتيوي المنتخب المحلي للفوز ببطولة أفريقيا للاعبين المحليين (الشان) وكأس العرب للفيفا.
سوء الإدارة التكتيكية والفنية
لم يكن وليد الركراكي مثالياً في اختياراته التكتيكية والفنية خلال النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا. ووفقاً للعديد من المراقبين، كان بإمكانه تقديم أداء أفضل سواء من ناحية جودة اللعب أو في التصور التكتيكي.