نابولي: أنطونيو كونتي يهدد أوريليو دي لاورينتيس
بركان نابولي يزمجر. وهذه المرة، ليس فيزوف الشهير، بل أنطونيو كونتي نفسه هو من يهدد بالانفجار. بعد الهزيمة الجديدة لنابولي أمام بولونيا، لم يتمالك المدرب الإيطالي نفسه وأطلق العنان لغضبه، موجهاً اللوم إلى سلبية لاعبيه وقلة التزامهم. يحتل بطل إيطاليا لعام 2024 المركز الثالث في الدوري الإيطالي ويعيش أزمة ثقة مقلقة. كلمات كونتي، التي جمعت بين الواقعية وخيبة الأمل، جاءت كإنذار أخير.
«لا أريد أن أرافق الأموات»، قال المدرب بوضوح وهو في قمة الغضب. «إذا أراد الفريق أن يعود للطريق الصحيح، فهذا جيد. وإلا فعلى كل شخص تحمل مسؤولياته.»
غرفة ملابس منقسمة، شعلة انطفأت
كان من المفترض أن يواصل نابولي هيمنته تحت قيادة كونتي بعد لقب سباليتي التاريخي. لكن الحلم تحول إلى خيبة أمل: خمس هزائم في جميع المسابقات، أداء باهت، وفريق بلا روح. «
لم أعد قادراً على بث الطاقة التي كانت موجودة العام الماضي، وأعتذر عن ذلك. ربما هناك من لا يريد سماع كلامي»، اعترف كونتي، مدركاً أن رسالته لم تعد تصل.
الأزمة تتعمق شيئاً فشيئاً. تشير التقارير إلى انقسام غرفة الملابس بين القادة القدامى والوافدين الجدد، في حين بدأ الرئيس دي لاورينتيس يفقد صبره بسبب أسلوب مدربه المباشر. يضاف إلى ذلك أداء عقيم يفتقر للإبداع، بعيداً عن الروح الهجومية التي صنعت مجد نابولي في عهد سباليتي.
منعطف أتالانتا
تأتي فترة التوقف الدولية في الوقت المناسب، لكنها قد تسرّع أيضاً نهاية العلاقة بين كونتي ونابولي. المباراة المقبلة ضد أتالانتا ستكون حاسمة: هزيمة جديدة قد تعني قطيعة نهائية بين المدرب والنادي.
«خمس هزائم كثيرة على فريق يُفترض أن يهيمن. إذا لم يتغير الوضع، يجب اتخاذ قرارات حاسمة»، حذر كونتي.
البرق على وشك أن يضرب نابولي. وإذا لم يتغير شيء، قد يكون أنطونيو كونتي هو البركان القادم الذي سينفجر في جنوب إيطاليا.