ديبورتيفو لاكورونيا: أوباميانغ يسجل في عودته الكبرى إلى الليغا
بيير-إيميريك أوباميانغ لم ينتظر طويلاً ليترك بصمته مع ديبورتيفو لاكورونيا. في أول مباراة رسمية له بقميص النادي الغاليثي، وبمناسبة عودته للدوري الإسباني الممتاز، نجح المهاجم الغابوني في هز شباك إلتشي. هدفه منح ديبورتيفو التقدم المؤقت 1-0، قبل أن يدرك الضيوف التعادل في الربع ساعة الأخير.
شارك أوباميانغ أساسياً في الجولة الأولى من الليغا، وبرز بخبرته الهجومية الكبيرة. في سن السابعة والثلاثين، سيطر الغابوني على الكرة ببراعة قبل أن يسددها بقوة، مسجلاً أول أهداف ديبورتيفو في مغامرته الجديدة بين الكبار.
لهذا الهدف بعد رمزي خاص، إذ يُعد أول هدف يسجله ديبورتيفو لاكورونيا في الليغا منذ عام 2018، وهو العام الذي شهد آخر ظهور للنادي الغاليثي في البطولة الإسبانية قبل سنوات من اللعب في الدرجات الدنيا.
عودة أوباميانغ إلى إسبانيا تأخذ طابعاً استثنائياً. فبعد مسيرة زاخرة في أكبر الدوريات الأوروبية، يعود الهداف السابق لبرشلونة إلى الليغا بهدف قيادة ديبورتيفو للعودة إلى دائرة الكبار.
اختيار مدفوع بذكريات "سوبر ديبور"
انضم أوباميانغ إلى ديبورتيفو بعمر السابعة والثلاثين، مدفوعاً بتاريخ النادي وذكريات فترة "سوبر ديبور" التي طبعت طفولته. يبدأ الغابوني هذه المرحلة الجديدة في بيئة غنية بالتاريخ، عازماً على نقل خبرته إلى فريق عاد أخيراً إلى دوري الأضواء بعد سنوات من الغياب.
مباراته الأولى أكدت بالفعل ما ينتظره ديبورتيفو منه: الفاعلية، الخبرة، والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ورغم أن إلتشي عاد وحقق التعادل، إلا أن أوباميانغ خطف الأنظار سريعاً في عودته إلى الليغا.
في سن السابعة والثلاثين، يثبت النجم الدولي الغابوني السابق أن قدراته التهديفية لا تزال حاضرة بقوة. وبالنسبة لديبورتيفو، يعتبر هدفه إشارة أولى مشجعة في بداية عودته إلى الليغا الإسبانية.